هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الأحد، 10 نوفمبر 2019

ناقوس خطر : مصر بلا أحزاب في مجلس النواب القادم بقم : محمد خطاب





بعد ثورة 1952 انتهت الاحزاب و لم تفلح اعادتها لسابق عهدها قبل الثورة حيث كانت المنافسة شرسة بين الوفدين و السعديين و مصر الفتاة و الحزب الوطني .. الخ و كانت الاحزاب الوعاء الذي تتشكل فيه عقول المصريين و تشحذ هممهم .. و بعد الثورة لم تقم لها قائمة و باتت مجرد أروقة خلفية للحزب الوطني الحاكم .
واليوم وبعد أن أحرج الشارع المصري الاحزاب وقام هو بالتغيير باتت الاحزاب مجردلافتات دون روح او فاعلية . أحزاب محنطة ليس لديها أية أهداف أخري سوي البرلمان فقط دون برامج حزبية واضحة .. أحزاب تفتقد الرؤية لمستثبل البلاد في المجال السسياسي و الاقتصادي و التنموي والاجتماعي .. بعضهم وضع برنامجا قائم علي بيع الخضروات بأقل الأسعار !! نموذج للاحزاب الكبري في هذا الهراء الحزبي و التكتل المسيطر علي البرلمان قدموا أداءا سيئا في التعامل مع القضايا المصيرية في البلاد و تركوا الحكومة التي لا تملك خبرة في العمل السياسي أو الاقتصادي تدير المشهد بأكمله وحدها فقط يمررون القوانين و الموافقة علي قرارات تضر بحياة المواطنين مما تسبب في ارتفاع غير مبرر في اسعار الخدمات
للمواطنين واليوم ابدوا اندهاشهم من قراات الوزارة و غلاء المعيشة و قرروا استجواب الحكومة وكأنهم كانوا في سبات طول فترات الاتعقاد الماضية ولم يعلموا شيئا أو يشاركوا الوزارة في قراراتها التي تمس حياة المواطنين او الوطن .
تخيلوا معي ماذا لو فازت أحزاب كتلك بغالبية البرلمان القادم وتم تشكيل الحكومة بمعرفة حزب الاغلبية الي أين يقودنا هذا السيناريو الكارثي حيث لا خطة و لا رؤية و لا فكر سياسي أو عمل حزبي يجتذب الشباب أو الكبار للانخراط في أحزاب هيكلية لا تغني ولا تسمن من جوع .. الشارع ينتظر بروز حزب حقيقي ببرنامج واضح معلن بـهداف ومراحل وخطة معلنة لاجتذاب الكوادر المثقفة الواعية لاهمية المرحلة وخطورتها حينها فقط نقول أن هناك أمل ..