|
|
الخميس، 14 يونيو 2012
بارقة أمل للشعب السوري بقلم : محمد خطاب
ستار حديدي يحمي النظام السوري من حزب الله لإيران لروسيا والصين و كل طرف من تلك الأطراف يدافع عن نفسه بشدة و عن مصالحه في سوريا ، أضعف تلك الحلقات هي حزب الله أما أقواها روسيا وهي السبب الوحيد لوقوف المجتمع الدولي عاجز عن التدخل العسكري المباشر لحماية الشعب السوري ، لوجود تحالف استراتيجي وعسكري بينهما ، ولكن الانفراجة ستنزاح قريبا مع تصاعد الإضرابات في روسيا ضد بوتين اللاعب القوي في المنطقة احتجاجا علي نتيجة الانتخابات الروسية ، و لا أعتقد أن الغرب سيفوت الفرصة من اجل الضغط علي بوتين للتخلي عن نظام الأسد الذي فقد آدميته وتحول نظام البعث لمجموعة من مصاصي الدماء و الشبيحة و اختفت صورة الجيش السوري الذي يحمي الأعراض والنفس و المال ، تعري الجيش تماما و اصب جيشا محتلا غريبا علي أرض وطن حر ، الشعب السوري لم تنهكه المجازر و لم تفت في عضده بل تزداد أمواج الثورة علوا و تعصف رياح الحرية بأركان نظام فاسد يضرب بجذوره في عنق التربة السورية العطرة ، روسيا لا تريد أن تفقد صورتها كشعب متحضر يعيش ازهي عصور الحرية و الديمقراطية ليعود بالعالم لعصور الحرب الباردة ، لقد تخلت روسيا عن موطن قوتها في أوروبا و تركت يوجوسلافيا آخر قلاعها لتضرب من الناتو و لا اعتقد أن نظام الأسد اقرب لروسيا من يوجوسلافيا و لا بشار خدم روسيا ومصالحها مثل ملوسيفيتش ،
وغدا ينقشع غبار المجازر عن سماء سوريا و يعلق بشار آخر كلاب العرب علي أسوار دمشق الأبية لتبدأ عصر من الحرية و الديمقراطية ولن تفلح محاولات الأسد بإذكاء نار الطائفية المقيتة .

دنيا الوطن
الجورنال
رقيب نيوز
مواجهات
ايجي دور
مجلة الفكر الحر
سولا برس
الديوان
صوت فلسطين

دنيا الوطن
الجورنال
رقيب نيوز
مواجهات
ايجي دور
مجلة الفكر الحر
سولا برس
الديوان
صوت فلسطين
الخميس، 7 يونيو 2012
ادعوا لأبي بقلم : محمد خطاب
لما رحلت و
تركتني وحيدا أصارع أنواء الحياة
كنت سندي و
وتد طالما شدت إليه الروح
عبد الحميد
عبد الرحمن خطاب
استمتع
دوما بنطقها و قلبي يعتصره الألم
اشعر
باختناق لبعد
و اشتياق
للقاء
يوم الرحيل
كنت مثل عريس يستعد لزفافه للسماء
تحلق ذقنك
و مستعجلا تجرح خديك و الدماء تتدفق
بناتي تصرخ
بابا جدوا أتعور
هرعت إليك
وجدك
مستمرا في الحلاقة مستمتعا وكأنك علي موعد هام
أعطيت الأطفال
فلوس يشتروا الحلوي
و حملت عبد
الله اصغر أبناء أختي تلعب به وتداعبه
كانت عيناك
تلمعان بشكل مدهش
برز اخضرارهما
و كأنهما تعكسان قطعة من الجنة
حين أخذت
بناتي وذهبت لمنزلي
كان جزءا
من قلبي معلقا بك
ساكنا في
فضاءك
خرجت مع
زوج أختي إلي المكان المفضل لك في البساتين
جلست مع الأشخاص
المضلين لديك
كنت تودع
كل شيء بابتسامة
الكل يتحدث
عن تلك الليلة باستغراب
مبتسم ،
سعيد ، ودود
عدت قبل
آذان الفجر
جلست مع أخي
علي كنبتك المفضلة
تحدث وتضحك
و توصيه
وفجأة يميل
رأسك وتسلم الروح
دون
الم دون منازعة
حين اتصلت أمي
الثالثة فجرا
قالت بصوت
مستنجد : الحق يا محمد أبوك تعبان و دوه المستشفي ؟
أدركت أن الأمر
أكثر من ذلك
قطعت
الطريق و أنا ادعوا الله أن يكون الأمر هينا
فتشت
العناية المركزة و لم أجدك
صرخت : فيه
حد هنا؟ .. فين أبويا ؟
رد
النوبتجي : ابوك خدوه بالاسعاف للبيت
اتصلت بأخي
: انتوا بتهزروا ابوك مش في المستشفي
قال أخي :
البقاء لله
صرخت فيه و
عنفته
كيف يحكم
بموت جزءا من روحي
من عالمي
في المنزل
وجدت أبي علي السرير نائم كطفل صغير
حالما لم
اصدق انه ميت قبلت رأسه و جبينه
كان بادرا
ولكن لا شيء يشي بموته
كلمته لم
يتحرك
حاورته لم
يرد
أدركت أنه
مات
ياااااااااااه
يا أبي
خرجت روحك الطاهرة
تخرج وتركتنا في ظلام دامس
جلست جنبك
وحضرت غسلك
لست كباقي
البشر
أنت عريس السماء
وجهك ابيض
كالقمر المنير
حتى نعشك
كان بنا يطير
كانت الناس
تردد الله اكبر
عم عبد
الحميد سريع
وكأنك في
اشتياق لمغادرة الكون
و ملاقاة
ربك
أبي ابحث
عنك في كل لحظة عشناها سويا
ابتسامتك ،
انفعالك ، تجهمك ، صبرك ، صمتك
كبرياءك ،
ترفعك ، عزة نفسك
حنانك ، عطفك
حبك لنا
السبت، 2 يونيو 2012
النكسة الثانية لمصر والسر رفعت بقلم : محمد خطاب
لا يمكن
تشبيه نطق القاضي أحمد رفعت في نهاية مسيرته إلا بالنكسة ليغادر بعدها كرسي القضاء
لخروجه علي المعاش وليخرج من حياتنا للأبد غير مأسوف عليه ، فقد أوقد بحكم الإدانة لمبارك و العادلي وبراءة جمال و
علاء و ماكينة البطش الأمنية النار في قلوب اسر الشهداء الذي اعتبروه خطأ يوم عرس
أبناءهم ، يوم الشرف ، والأخذ بالثأر ، لكنه ككل أيام الشعب المصري
في الثلاثين عاما التي حكم فيها بلطجية مبارك مصر يوم حالك السواد لا يميز الأبيض
فيه من الأسود .
خرج الشعب
صفر اليدين لا دستور و لا سلطة مدنية و لا استرجاع ق الشهداء و لا عقاب لمفسد أو
قاتل و لا استرجاع أمواله المنهوبة .... النتيجة بعد الثورة نفس نتيجة قبل الثورة
: نظام مبارك ؛ كل شيء ... شعب مصر؛ لا شيء .
هل خان
المجلس العسكري الأمانة ؟
سؤال ساذج
و الإجابة معروفة
هل هناك
فرق بين جيش يحارب وطن و جيش يضلل وطن ؟
النار تعتصر القلوب و المستقبل مظلم و الحاضر
غائم و سائق المسيرة لا يري سوي مصلحته و استمرار سلطانه وانتصار أدواته .
85مليون إنسان
في دولتنا الحبيبة تم تنويمهم مغناطيسيا في رحلة استلاب الحرية والكرامة و انتهاك قيم
ومواثيق العقد الاجتماعي بين الدولة والفرد التي توجب علي الدولة حماية الأفراد ،
و توفير الأمن ، والطعام ، و الحياة الكريمة .
أخيرا كل
الحلول الدبلوماسية لا تصلح و ستؤدي لكوارث اكبر و لا أري أية حلول سوي :
* تشكيل
مجلس رئاسي لإدارة البلاد من أبناء الثورة
* التوقيع
علي اتفاقية الجنائية الدولية حتى يحاكم مبارك وكلابه أمامها .
* تشكيل
محكمة الثورة لمحاكمة النظام علي إفساد الحياة السياسية وجرائم الإبادة مثل
العبارة و حريق قطار الصعيد و فتح ملف معتقلات أمن الدولة و غيرها من ملفات تم طمس
معالمها .
* تشكيل
لجنة إعداد الدستور علي أساس التوافق الوطني لا التناحر الأيدلوجي والحزبي و
المحاصصة الطائفية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






.jpg)


