|
|
الاثنين، 19 نوفمبر 2012
التقسيم الكاذب للوطن بقلم : محمد خطاب
تقسيم البلاد لوان الطيف الثلاثة : إسلامي و ليبرالي و علماني تقسيم فاشي و غير منصف فالليبرالية و العلمانية نشأت في الغرب تلبية لمستجدات عانوا منها ، و ثورة علي تحديات واجهتهم وكان من الطبيعي التغيير و هي مصطلحات تدرجت بين الاعتدال و التطرف و الليبرالي المصري إن وجد والعلماني أيضا لا يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها الغربي ، و لا يحتقر دينه ولا يقلل من أثره في المجتمع ، المصريون بطبيعتهم بسطاء و لا يوجد شخص يفهم تلك المصطلحات سوي قليل جدا ، لذا المبالغة في تضخيم الأمر وتصوير أن من يخالف التيارات الدينية هو ليبرالي أو علماني أو بمعني أصح كافر او موالي لأعداء الدين هو أمر عجيب فمن منا يقايض علي دينه ولكنه سبيل تلك التيارات المتعصبة لانتزاع السلطة و فعل ما يرونه مناسبا للقضاء علي كل من يفكر في مناوئتهم و فضح ابتراهم للشعب اسم الدين و المتاجرة الرخيصة .
و كان الأولي بهم أن يقدموا مشروع لإصلاح الاقتصاد و التعليم و مخاطبة عقول الناس لا دغدغة مشاعرهم بأفكار مخادعة ، نفس الحال ينطبق علي من يتحدثون عن الليبرالية كفكر ويسقطون في أول اختبار انتخابي و يظهرون قدرا لا بأس به من التعصب مثل ساويرس الذي يؤجج نار التعصب بأحاديثه المستفزة والتي تظهر افتقاده للحكمة والرأي السديد . وهو مثال واضح علي افتقاد أبناء الأمة الواحدة لأبسط قواعد الخطاب المتوازن و الرغبة الحقيقية ف التقارب الكل يصر علي إغراق البلاد في دوامة التناحر الطائفي و القبلي و الفاتورة يدفعها البسطاء . إن الوطن يحتاج لكل أبناءه ، لا لأبناء التيار الإسلامي السياسي و لا العلماني و الليبرالي الغير متواجد علي الأرض ، و لن ينصلح الحال بالبلطجة لفرض القوانين و لا الميدان سيكون بداية الاستقرار بل الحوار و تقبل الآخر و النية في إصلاح الحال .
الأربعاء، 7 نوفمبر 2012
فكر حر وقيادات معوقة للإبداع - الجزء الأول بقلم : محمد خطاب
الإبداع يحتاج لقيادات تحتضنه ووسط نقي حتى ينمو و يسطع في سماء الوطن ، لا قيادات نمطية تبحث عن مصالحها الخاصة ، إن تقليب التربة المصرية يحتاج لسنوات حتى تأتي علي رأس الهرم الإداري في كل مصلحة رجل مبدع يخرج المؤسسة من شكلها التقليدي لوحدة متطورة قادرة علي تنمية نفسها و تنمية المجتمع المحيط ، تذكرت هذا الكلام حين جلسنا مع الأستاذ أحمد مشعال نقيب المعلمين بالوادي الجديد و جاء اللقاء بناء علي رغبة مشتركة من سيادته وأعضاء النقابة و ائتلاف المعلمين احد حركات المعلمين الفعالة والتي شاركت زملاءها في تنسيقية المعلمين في الضغط علي الوزارة العتيقة لتنتزع منها حقوق المعلم ومنها إلغاء اختبارات الكادر المهينة و اقتصارها علي التدريب وتعديلات الكادر الأخيرة جزء يسير من ثمار العمل الفعال للحركات التعليمية ، إلا أننا فوجئنا بأن النقيب المبجل يرحب بالتعاون معنا كمعلمين لا كائتلاف بحجة الشرعية !!
بالطبع الرجل بخبث يريد منا أن نحل الائتلاف مقابل أن ننال شرف التفكير و العمل لصالح نقابته ! و من النقاش الحاد وجدنا الرجل غير مدرك لمعني الثورة ، و لا دور الحركات الشعبية في إسقاط نظام مبارك ليأتي رجل مثل نقيبنا المحترم الذي ينتمي لحركة شعبية كانت محظورة لعقود (جماعة الإخوان) ليطلب منا أن نحل أنفسنا بحجة الشرعية لندخل جنته !!
وحين طلب احد الأعضاء منه ترك الإخوان لأنها لازالت جماعة غير شرعية إلا انه ابتسم وغير الموضوع ، والحقيقة أن موقف السيد مشعال ليس موقفا أخوانينا بدليل إن بعض أعضاء النقابة من الإخوان رفضوا كلامه ، لكن السيد الغائب عن الإحداث لا يدرك أن ثلاث وزراء تعليم تناوبوا كرسي الوزارة بعد الثورة كانت أولي لقاءاتهم مع ائتلافات وحركات المعلمين لكن هكذا ابتلينا برجل جاء علي رأس النقابة الأهم فقط لأنه ينتمي للإخوان و رجل عارف ربنا !
انه لا يعرف قيمة موقعه و ارتمي في أحضان قيادات فاشلة مثله لا تهتم سوي بتحصين موقعها ومصالحها .
للخروج من تلك الدائرة المغلقة من أصحاب المصالح علي المعلمين الشراء عد العدة من الآن في انتظار قرار حل النقابات بعد الموافقة علي الدستور الجديد هذا هو الأمل الوحيد في الغد القريب .
الحصيلة بعد الثورة هي لا ثورة لشعب يقود مؤسساته عقليات عقيمة وجاهلة لا تفهم دورها في التطوير و لا تراعي ربها في العمل العام .
علي من تبكي سماء مصر بقلم : محمد خطاب
كل شيء في مصر أصبح لونه قاتم حتى السحب داكنة في سماء فقدت زرقتها ، حزنا علي حال مصر التي تراجعت في كل المجالات ، و يتربع علي عرشها الخونة من مطاريد النظام السباق و رجاله الأشداء المخلصين ، و ذابت دماء الشهداء في بحر آسن من الفرقة والتخوين و التشكيك في كل صالح و الهجوم الاستباقي علي القضاة و أهالي الشهداء أنفسهم ، ما زال ميزان العدالة في وطننا مكسورا و لا تنفع فيه جبيرة و لا ترقيع . التغيير إرادة مجتمع و حاكم معا .
هل بذل الرئيس مرسي مجهودا متميزا لمكافحة الفساد ، والتقريب بين ألوان الطيف في الساحة السياسية بدل الإقصاء و التخوين ؟
أين مستشاري الرئيس و نوابه ؟
وما دورهم في الأحداث الجارية ورؤيتهم لخروج البلاد من الأزمة الطاحنة ؟
اللوحة السياسية سيريالية الخطوط و الهوى ، لا معالم واضحة و لا دور واضح للأحزاب الهلامية سواء التي ظهرت قبل أو بعد الثورة ، الكل في ميدان التناحر فارس أما في ميدان العمل الحقيقي لصالح البلاد مجرد أصنام ترتدي قمصان ، كل الأحزاب بلا رؤية حتى وان زاد عددها عشرة أضعاف العدد الحالي ، لا أحد يسعي للتقريب بين الأحزاب و الحركات السياسية لوضع تصور لمستقبل البلاد ، المركب تغرق وما زلنا نتجادل ،
لا أمل في الغد دون تغييرات جذرية وعلي الرئيس إن كان يفتقد الخيال ، أن يتسلح برجال تمتلكه ، و علي كل مصري أن يفكر في الإصلاح و العمل من أجله لأنه ثبت أننا لو تركنا المركب ليقودها قيادتنا الحالية فلن نجد وطنا لنتقاسمه . يقال أن اللوم والعتاب وجه آخر للمحبة و رسالتي ليس لها من هوي سوي حب بلدي و خوفي علي مستقبلنا .
الأحد، 4 نوفمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)
.png)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.png)
.jpg)
.png)







.jpg)






















.jpg)







