|
|
الاثنين، 10 ديسمبر 2012
الأحد، 9 ديسمبر 2012
مرساليزم الدماء و تركيع الشعب بقلم : محمد خطاب
العند دائما يوحد أعدائك ويزيد دائرة الاستقطاب لمن هم ضدك ، و الرئيس مرسي
يصر علي العند و الاحتماء خلف عشيرته ، و في الوقت الذي يقود أنصاره حملة لترويع
الآمنين في كل مكان وفرد عضلاتهم حتى أنهم منعوا القضاة في المحكمة الدستورية من
العمل و علقت جلساتها ولم يتدخل الرئيس ولم ينبت ببنت شفة سوي انه في نفس اليوم
قرر في حفل استلام الدستور كلمة واحدة الدعوة للدستور وشكر أعضاء لجنة الدستور
، الشوارع تتقاتل والرئيس لا يعنيه ذلك و لا يتحدث أنصاره يعلنون علي
مواقعهم التحرك إلي قصر الاتحادية للتصدي للمعارضين ، وصمت الرئيس و لم ينطق والتلفزيونات تنقل
مشاهد الاقتتال والدماء علي بعد خطوات من سور قصره ! حتى الوزراء لا يجرؤ احدهم
علي الحديث أو الاستنكار أو التدخل ولم يهتز ولم يعلق علي الاستقالات المتتابعة في
قصره من نواب و مستشارين ، وكأن هذا هو المقصود إقصاء الجميع و أن يحكم مصر رفقاء
من الإخوان مثل الشاطر و العريان و ...... الخ
الرئيس في خطابه الأخير بدا مرتبكا فاقد الثقة في نفسه الكلام مرسل ويكيل
الاتهامات فقط لخصومه فمرة يتحدث كمحقق نيابة ومرة كمعارض و مرة كثوري و مرة ....
الخ
افتقدنا إلي صورة الرئيس الحكيم الذي يجمع الشمل و لا يستهين بعقول أبناء
شعبه ، و قبل كل هذا نريد أن نعرف من يحكم مصر و الحكمة من القرارات التي أشعلت
البلاد و قبلها الحكمة من إثارة الفوضى والاقتتال و الاستقواء بالعشيرة و تصفيتهم
في الشارع .
كلمة أخيرة : سيدي الرئيس أنت مسئول عن كل قطرة دم سقطت و مسئول عن تصرفات
عشيرتك و أثاراتهم الفوضى في الشارع ، لن تركع مصر و أنت تعرف ذلك ، و ستظل جذوة
الثورة مستعرة مهما فعلت العصابات المتأسلمة فلم نخلق حتي نركع لأحد غير الله
تعالي .
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012
تسقط نقابة الإخوان (المعلمين سابقا ) بقلم : محمد خطاب
بعد أن اتخذت نقابة
الصحفيين موقفا مشرفا برفض الإعلان الدستوري في جمعية عمومية غير عادية ، تخرج علينا نقابة الحلواني بقرار انفرادي لم
تستشر فيه جموع المعلمين بتأييد مطلق لقرارات الرئيس مرسي و التي انقسم حولها
الشعب وهو موقف مخزي تتبعه تلك النقابة الفاشلة والتي خانت الأمانة حين رضيت عن
حذف مادة تخص المعلمين بالدستور ، و لم يعترض الحلواني ، و لم يتبرم و ها هو يكمل مسيرته الحمقاء في
إظهار المعلمين ، و كأنهم منفصلين عن الواقع
.
واقع الشارع المرير و
الذي يشهد تجييش كل فريق ضد الآخر فريق الثوار و فريق الإخوان ، الدماء تسيل علي أرض مصر و الأخ يقتل أخوه
دون أن يدري كلا منهم أنهم شركاء في وطن واحد و غدا الثلاثاء يقف أبناء مصر في
مواجهة بعضهم البعض و قد وقف المعلمين ـ دون أن يدروا ـ بالأمر المباشر من نقيب خائن للأمانة في صف المؤيدين للرئيس ،
أي نقابة تلك التي تحجر في الرأي علي مليون و نصف معلم و تظهرهم بلهاء لا عقل لهم
، و أثمن موقف أحمد الأشقر و الجبهة الحرة للمعلمين داخل النقابة لاستنكار موقف
النقيب النكرة ، و أدعوهم للتصدي له و الدعوة لانعقاد جمعية عمومية غير عادية و
ليتخذ فيها المعلمين ما شاءوا من قرارات و لكن في إطار جماعي لا فردي ، و علي
الحلواني مرشد المعلمين الإخوان في النقابة أن يتأدب حين يتحدث باسم المعلمين .
الأحد، 25 نوفمبر 2012
مرساليزم و خارطة الجنون بقلم : محمد خطاب
أن تكون رئيسا ليس بالأمر السهل في دولة من العالم الثالث ، تحتاج لكاريزما وإذا لم تتوفر تحتاج لمن يسوقك ويقدمك في صورة منتج قابل للهضم والاستعمال و الأهم يمكن الاستغناء عنه واستبداله ، الحالة في الرئيس مرسي تأتي من حالة فريدة لأن الرجل لا يمتلك حضور قوي و لا يملك فكر خاص به يميزه عن باقي رفاقه في جماعة الإخوان ، وهو لم يكن خيار أساسي أمام المرشد و قادة الإخوان وفضلوا رجل الأعمال الناجح خيرت الشاطر و خرجت الآلة الإعلامية للإخوان و بكثافة تروج للشاطر و نزلت صوره في كل مكان إلي أن أدركت جماعة الإخوان أن فرصة مرشحهم ضعيفة ، بحثوا عن رجل آخر ليترشح و بعد بحث استقروا علي مرسي ، رجل يخرج من الظل إلي النور المبهر للسلطة ، من غياهب السجون إلي قلاع السلطة ، من رجل مطارد ينتظر زوار الفجر إلي الرجل الأول في مصر و الحاكم بأمره ، هكذا وجد ووجدنا رئيسا من تركيبة غريبة علينا ، رئيس ثرثار يتحدث في كل المناسبات وإذا لم يجد مناسبة اخترعها ، حتى مل السامعون و المشاهدون متابعة ما يقوله لأنه كلام بدون جدوى و لا انعكاس حقيقي له علي الشارع وحياة المواطن ، البلاد تغرق و سيادة الرئيس يتكلم علي غرار خطباء المساجد لا الساسة ، و يوزع التهم دون دليل يقدمه للمجتمع ! رجل يخترق منظومة الجيش ليعيد تركيبها و يترك الشرطة دون تطهير و تستمر قرارات البراءة لكل المتهمين ، ثم يصدر إعلان دستوري لإعادة المحاكمات بشرط وجود دليل جديد ، و هو أمر مستحيل بعد أن دمر الطرف الثالث و أتلف الأدلة ! رجل يحصن لجنة وضع الدستور و القوي السياسية و الفاعلة في المجتمع تنسحب منها دون أن يهتز له جفن ! ولم يفكر في لم الشمل وتقريب وجهات النظر وترك الأمور لعشيرته من الإخوان يديروا كل شيء فعزلوه عن المجتمع ، رجل يحصن مجلس الشوري وهو عالة علي المجتمع ويكلف ملايين الجنيهات الدولة في أمس الحاجة لها ، رجل لديه نواب و جيش من المستشارين و لا يأخذ رأيهم مجتمعين في قراراته المصيرية والنتيجة التخبط والاستقالات و الخروج للشارع و امتعاض الجميع ، إذا كان الرئيس يحكم كديكتاتور فما الداعي لكل مستشاريه ؟! وإذا كان ديمقراطي كيف لا يأخذ رأيهم وهم جزء من نبض الشارع ؟
الدماء تسيل في الشوارع و رئيسنا يتحدث عن متآمرين دون دليل ، ثم يخرج ليعدهم 2 او 3 او 4 و يعين نائب عام ملاكي و تكون أول تصريحاته تهديد ووعيد لمن يدعو للخروج علي مرسي !!!
اقالة النائب العام و تقديمه كبش فداء للجهات السيادية المسئولة بشكل مباشر عن كل الأحداث الماضية مثل الشرطة والمجلس العسكري السابق و أمن الدولة المنحل هو تضليل للرأي العام !
انه انقلاب علي الوطن وعلي الثورة و إنكار لدماء الشهداء و لن ينفع الرئيس او يشفع له في الخارج توجيه بيان بالانجليزية لتوضيح ما تم من أمور قبل أن يخاطب الداخل الملتهب! الرئيس لا يري المشهد جيدا مثل المخلوع تماما حسني مبارك الذي اجزم انه يجلس مبتسما أمام التلفاز و هو يري الشعب الذي خلعه يعاني ممن أتي به بالانتخابات .. أخيرا يا سيادة الرئيس لتكن رئيسا للشعب المصري أو لتعود لعشيرتك و تترك الكم لمن يحب بلده و لا يراهن علي ذكاء الشعب و إرادته الحرة .
الأربعاء، 21 نوفمبر 2012
مرسيالزم بقلم : محمد خطاب
حالة من التخبط تعيشها مصر بعد تولي السيد الرئيس محمد
مرسي قيادة مصر ، فقد كان هناك من عناصر التفاؤل الكثير منها :
أول رئيس منتخب بعد الثورة المجيدة في 25 يناير
أول حاكم لمصر مدني
إسقاط الدستور المكمل و إسقاط المشير و حقبة العسكر بشكل
رسمي
وجود السلطة التشريعية في يد الرئيس
وجود ثلاث نواب للرئيس
وجود جيش من المستشارين الأفذاذ
وعود الرئيس بإصلاح الأوضاع في مائة يوم
عمل التأسيسية علي قدم وساق لإخراج دستور جديد توافقي
المسرح ممهد
للرئيس ليفعل الإصلاحات التي وعد بها و لا مناص عن العمل الجاد إلا إننا وجدنا
البلاد تتراجع وتتهاوي دون أن نفهم لماذا ؟
ودون توضيحات من الرئيس الذي وصلت خطاباته الموجهة للشعب
إلي رقم قياسي حتى فقدت قيمتها و أهميتها
و بدا من خلالها أنه رئيس بلا كاريزما أو تأثير علي مفاصل الدولة و أنه في واد و
رجاله من التنفيذيين في واد آخر ، و بدا نوابه و مستشاريه بلا قيمة أمام تصريحات
شبه يومية للعريان والبلتاجي و قيادات الإخوان تختصر الشكل الحالي في الحكم
وتختزله في إصرار علي تهميش دور مساعدي الرئيس لمجرد ديكورات لا رأي لها و لا معني
لاستمرارهم وتكليف خزانة الدولة كل تلك الأموال في وجود من ينوب عنهم العمل مثل
رجال مرسي من الإخوان .
الاقتصاد يتدهور
والعدالة الاجتماعية ضرب من الخيال
و الأسعار
تضاعفت
و الأمن لا نشعر به و الإهمال
و الفساد راسخ في مؤسسات الدولة
الناس ما زالت تموت في طابور العيش و الغاز و محطات
البنزين
القطارات و خدمات الدولة منهارة
و رئيس وزراء و مجلس وزراي لا يمتلك أية رؤية للإصلاح
السيد الرئيس يسافر هنا وهناك دون أية عائد علي الدولة
يشعر به المواطن ، لم يعد السؤال : أين الخلل ؟
بل : هل يشعر الرئيس بالكوارث التي تحدث في عهده ؟
لا نشعر إن الرئيس مهتم أصلا بالجبهة الداخلية ولا تعنيه
، خاصة بد استقالات بالجميلة من التأسيسية كل استقالة منها كانت كفيلة بترك الرئيس
لترميمها حتى يستمر العمل ولكن فخامة الرئيس أسير الزعامة الناصرية و يريد تقديم
نفسه كحامي حمي الشرق و الزعيم القادم للمنطقة دون أن يمتلك جبهة داخلية قوية !!
الحالة السياسية السريالية التي نحت صورتها فخامة الرئيس
بأنامله لا يمكن أن تستمر و عليه أن يبدأ من جديد و يستمع لنبض الشارع و خلع عباءة
الإخوان ليقدم نفسه كحاكم حقيقي لمصر .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)

.gif)


.jpg)
