|
|
الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012
الاثنين، 17 ديسمبر 2012
السبت، 15 ديسمبر 2012
الفردوس الغائب في مصر الثورة بقلم : محمد خطاب
أنت لا
تصنع ثورة كل يوم
لا قدرة
لشعب علي أن يظل ثائرا أبد الدهر
الحياة لا تستقر مع التناحر
أشعر
بالميل للفلسفة قليلا لأفهم واقع مأسوي ؛ واقعنا المصري . تأتي المأساة من جدلية
الواقع السياسي و انهيار عقد اجتماعي ظل مكتوبا بين أبناء الشعب منذ نشأت الحياة
علي شريط النيل وتوحدت مصر علي يد مينا ، عقد اجتماعي مبني علي مودة وحب وترابط
بين الأسرة المصرية مرورا بالشارع والحي والقرية والمدينة إلي المحافظة ونهاية
بالدولة الأم ، مزقت السياسة وقرار خاطئ رابط المودة ، و أذاب الاستقطاب الأيدلوجي
أواصر القربى ، وتناحر أبناء البلد الواحد وسط حالة من الإقصاء السمج بين معسكرين معسكر المعارضة بقماشته
العريضة التي تضم ليبرالي و علماني و وصفي و إسلامي و قضاة و صحفيين و الفنانين و
الكثير من المثقفين . المعسكر الآخر يضم التيار الإسلام السياسي ؛ سلفي و إخوان يساندهم مشايخ لهم حضور قوي في
الشارع و جماهيرية عريضة يستطيعون التأثير و الاستقطاب بشكل كبير ، والحقيقة أن
كثير من الدعة خسرناهم كدعاة و لم نربحهم كساسة .
و اعتمدت إستراتيجية
المعارضة علي التخويف من المشروع الاخواني و السيطرة علي الدولة لصالح المرشد ،
بجانب التركيز علي الرعب من سيطرة التيار السلفي و الذي شوهه أفعال أبو إسماعيل و
دعاة منفرين .
أما إستراتيجية
الموالاة فقد اعتمدت علي تخويف الناس علي الإسلام وإظهار المعارضين علي أنهم أعداء
للمشروع الإسلامي و العمالة للخارج ،
بجانب الممارسات الأخلاقية مثل شرب الخمور و أكل الجينة النستو !
و عامل
الاستقرار والتركيز عليه بشكل متكرر .
النتيجة أن
مصر خاسرة و لن تقوم لها قائمة ما استمر التناحر والصناديق ليست حلا بل قد تعمق
المشكلة حال استقوي بها احد الفصيلين واعتقد أنها صكا علي بياض ليوجه الدولة حيثما
يريد .
لقد تمادي
كلا المعسكرين في تشويه الآخر و توريط الشارع في الملاسنة و معارك لا طائل من
ورائها .
برز في
الأزمة شيئا مهما هو افتقاد مصر للفكر السياسي الايجابي الذي يخطو بالأمة من كبوتها ، و القدرة علي
إدارة الأزمات و التعامل مع الآخر وقبوله ، وافتقاد الثقة بين كل الأطراف .
وقعت
الدولة في السيناريو اللبناني و هو سيناريو كارثي لأنه يستخدم الشعب البسيط وقودا
لمراهقة الساسة و أطماعهم وصراعهم علي السلطة .
في الوقت
الذي لا نشعر بوجود الرئيس و لا مستشاريه و لا نوابه ، بل من يملأ الساحة صراخا و
عويلا و تصريحا هم أنصار الرئيس سواء سلفي أو إخواني ، فلا نجد دورا لمجلس الوزراء
و لا أي جهة سيادية في الحل و كأن الدولة رئيس و أنصاره في مقابل معارضة وأنصارها
!!
ولا ول مرة في مصر تحاصر الجوامع وتحرق المقرات الحزبية
و يسقط مواطن مصر علي يد أخيه دون أن يدري لماذا ؟ و لأول مرة رئيس لا يري الحق
سوي في جانب و لا يلوم سوي من عارضوه و لا يهتم بمليشيا أبو إسماعيل و عربدتها في
الشارع و كأنه عصا الرئيس لتأديب المعارضين .
الدولة
تنهار وحلم العدالة الاجتماعية لا وجود له في ذهن الرئيس و أنصاره و تبني سياسة
الحزب الوطني في الكوبونات كحل ورفع أسعار الخدمات والضرائب لا ينبي عن دولة
رفاهية ، بل ستسمر معاناة الفقراء و سيظهر أثرياء جدد من أنصار السلطة الجديدة .
لا يمكن
لبلد تنهار اقتصاديا أن تستمر في تناحرها للأبد و لا لفصيل واحد أن يضع تصوراته
وسيناريو الخروج للازمة ، وعلي الجميع أن يجلس للحل و تغليب مصلحة الدولة ومراعاة
ضميرهم في التعامل مع شعب بسيط كل ذنبه أنه أزاح نظام متوحش ونسي أن يزيح كل
المنتفعين و المتسلقين .
قليلا من التأمل كثيرا من التدبر و العمل
الخميس، 13 ديسمبر 2012
الاثنين، 10 ديسمبر 2012
الأحد، 9 ديسمبر 2012
مرساليزم الدماء و تركيع الشعب بقلم : محمد خطاب
العند دائما يوحد أعدائك ويزيد دائرة الاستقطاب لمن هم ضدك ، و الرئيس مرسي
يصر علي العند و الاحتماء خلف عشيرته ، و في الوقت الذي يقود أنصاره حملة لترويع
الآمنين في كل مكان وفرد عضلاتهم حتى أنهم منعوا القضاة في المحكمة الدستورية من
العمل و علقت جلساتها ولم يتدخل الرئيس ولم ينبت ببنت شفة سوي انه في نفس اليوم
قرر في حفل استلام الدستور كلمة واحدة الدعوة للدستور وشكر أعضاء لجنة الدستور
، الشوارع تتقاتل والرئيس لا يعنيه ذلك و لا يتحدث أنصاره يعلنون علي
مواقعهم التحرك إلي قصر الاتحادية للتصدي للمعارضين ، وصمت الرئيس و لم ينطق والتلفزيونات تنقل
مشاهد الاقتتال والدماء علي بعد خطوات من سور قصره ! حتى الوزراء لا يجرؤ احدهم
علي الحديث أو الاستنكار أو التدخل ولم يهتز ولم يعلق علي الاستقالات المتتابعة في
قصره من نواب و مستشارين ، وكأن هذا هو المقصود إقصاء الجميع و أن يحكم مصر رفقاء
من الإخوان مثل الشاطر و العريان و ...... الخ
الرئيس في خطابه الأخير بدا مرتبكا فاقد الثقة في نفسه الكلام مرسل ويكيل
الاتهامات فقط لخصومه فمرة يتحدث كمحقق نيابة ومرة كمعارض و مرة كثوري و مرة ....
الخ
افتقدنا إلي صورة الرئيس الحكيم الذي يجمع الشمل و لا يستهين بعقول أبناء
شعبه ، و قبل كل هذا نريد أن نعرف من يحكم مصر و الحكمة من القرارات التي أشعلت
البلاد و قبلها الحكمة من إثارة الفوضى والاقتتال و الاستقواء بالعشيرة و تصفيتهم
في الشارع .
كلمة أخيرة : سيدي الرئيس أنت مسئول عن كل قطرة دم سقطت و مسئول عن تصرفات
عشيرتك و أثاراتهم الفوضى في الشارع ، لن تركع مصر و أنت تعرف ذلك ، و ستظل جذوة
الثورة مستعرة مهما فعلت العصابات المتأسلمة فلم نخلق حتي نركع لأحد غير الله
تعالي .
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




































.jpg)
.jpg)
.jpg)
