هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الأربعاء، 18 أبريل 2012

العسكر والشعب غرام و انتقام بقلم : محمد خطاب



أخيرا فاق الشعب من سباته و استمع الكل لصوت العقل وتوحدت القوي السياسية علي كلمة سواء ألا و هي استرداد الثورة .. بعد أن أيقنوا بضياعها وان المجلس العسكري غير أمين عليها .. للأسف بعد مرور سنة و ثلاث أشهر علي الثورة المباركة لم نحصد سوي المجازر و الاستهانة بأقدار الناس .. وسوء الحال الاقتصادي و الاجتماعي والثقافي .. الفساد غير جلده ليستمر و يحكم .. و الثوار ماتوا فداء مصر لم تولد بعد .. الكل اليوم تحت نفس الضغوط والمخاطر و التكاتف بين القوي السياسية أصبح حياة او موت و لم يعد رفاهية اختيار . 
النزول للميدان ليس الطريق لاستردا الثورة بل وسيلة ضغط لن تجدي سوي في تغيير وهمي ومسكنات يعطيها المجلس العسكري للثائرين حتى يشق الصف وأنا متأكد انه لو قرر المجلس العسكري استثناء الشاطر و أبو إسماعيل و إدخالهم انتخابات الرئاسة سوف ينشق للصف و يعود الجميع لفصائل تتناحر من اجل مكاسب سياسية فقط .الحل هو جلوس كل الأحزاب و الائتلافات بغض النظر عن انتماءاتهم و تحديد أجندة ثورية عاجلة التنفيذ لا يتم التفريط في أيا من عناصرها مهما حدث .. ساعتها نقول أن الثورة استردت ولكن مبدأ (ننزل الميدان أولا و بعدين نفكر) مبدأ خطأ استفاد منه المجلس وتلاعب بالجميع .
إذن محددات استرداد الثورة :
• اجتماع القوي الثورية و تحديد أجندتها
• عدم السعي لمكاسب سياسية ايا كانت لصالح فصيل علي حساب باقي الفصائل
• إقالة حكومة الجنزوري ومحاكمة قيادات الداخلية التي استهانت بأمن المواطن 
• تشكيل حكومة وفاق وطني لا تستبعد شباب الثورة او أي فصيل لإنقاذ ما تبقي من مصر
• تطهير عاجل لكل المؤسسات من الفلول
• وضع اطر لاختيار أعضاء لجنة الدستور يراعي التنوع والموائمة لا السيطرة والاستحواذ 
• وضع خطط للتصعيد حال عدم التنفيذ او المراوغة من جانب المجلس العسكري
بقلم : محمد خطاب
العسكر والشعب غرام و انتقام بقلم : محمد خطابنشرت في :الديوانزمان الوصلرقيب نيوزشباب مصرمصراويمصرسهيرمسسولا برسالحوار المتمدن

الأحد، 15 أبريل 2012

نحتاج لقائد حكيم بقلم : محمد خطاب



نحتاج لقائد حكيم يقود عملية التغيير في البلاد ن التغيير عملية معقدة جدا وتحتاج لكاريزما خاصة حتي يقف الجميع صفا خلف الزعيم ، كما يتطلب مؤهلات سياسية لا تصادمية حتي لا يدخل البلاد في صدامات مع الدول الخارجية و استعدائها دون استعداد ، القائد الملهم لم يعد موجود
و المتصارعين علي الرئاسة لكل منهم مؤهلاته ولكن لا احد منهم يحوز ثقة الجميع ، وهو امر خطير فهل نضع مجلس رئاسي يضم جميع المرشحين ، وهو ما يضعنا اما الدولة المؤسسية التي يعمل الرئيس وفق منظومة تدير وتخطط للبلاد لا قائد يأمر و علينا السمع والطاعة ، المنظومة تضم الكفاءات لا اصحاب العنتريات و اصاب الثقة ، مصر بها كفاءات لم تترشح للرئاسة و يمكن الاستفادة منهم بعيدا عن التقسيمات الجغرافيا السياسية ( اسلامي - ليبرالي - علماني ) او تقسيمات طائفية و اثنية (مسلم - مسيحي)
ابناء مصر كلهم مصريون و كلهم تشبعوا بحب الوطن و انتماءهم الحقيقي للبلاد ومصلحتها لا لايدلوجيات زائفة لا جذور لها علي ارض مصر ، نحتاج ايضا لزعيم قادر علي لم الشمل و تفهم جوهر التغيير و انه يخضع لمجموعة من الارشادات حددها فورلان :
- الهدف ليس تغيير كل شيء
- لا يمكن أن يكون لديك أفضل الأفكار
- قدر الصعوبات المبكرة التي قد تواجهها عند تجريب شيء جديد
- أنظر إلى مقاومة التغيير باعتبارها قوة إيجابية دافعة
- التغيير يعتمد على القدرة على تغيير الثقافة السائدة
- التغيير عملية شديدة التعقيد


السبت، 14 أبريل 2012

الطغاة بداية ونهاية بقلم : محمد خطاب




حين يبدأ الطغاة عصرهم تكون سماتهم بسيطة و كلامهم معسول ووعودهم براقة مما يأسر الشعب و يجعله يقع في غرامهم ، دائما حديث الطاغية عن التحديات و الكوارث التي يدفع بلاءها عن الشعب ، وهو لا يبدأ أبدا بطرح موضوعات تتناول رفع ضرائب أو  زيادة أسعار أو تنازلات سياسية بل يترك ذلك لعصبته الإعلامية تمهد لذلك عن طريق إطلاق الشائعات و التعامل معها علي إنها حقائق مفترضة و تفنيد أخطارها بما ينفي أي ضرر علي المواطن ، ثم يأتي دور  الوزير لاتخاذ القرار ، إن نفر الشعب فتكون لقصي مطالباته إقصاء أعوان الطاغية باعتبارهم أصحاب سياسات خاطئة ، أما الزعيم محصن تماما داخل خندقه الإعلامي الذي يركز دائما علي فكره المتميز ودوره الذي لا يباري في العلاقات الدولية و حكمته في حل المشكلات الاقتصادية و حبه الخاص لفقراء ! بالطبع يبدأ الفساد من القصر باختيار إتباع فاسدين في كل المناحي و يصبح الفساد فريضة و من لا يلتزم به يعاني شظف العيش و الإقصاء وربما السجن بتهمة عدم الشرف ، مع الوقت يصبح أعوان الطاغية أصحاب البريق و يكملوا هذا بصورة لهم أثناء أداء فريضة الحج و عفا الله عما سلف !
ابتكار الأزمات الطائفية و إلهاب العصبيات القبلية من مهام حاشية الطاغية حتى يظل الشعب في حاجة دائمة للطاغية ، أيضا الانتقاء الوظيفي و التفاوت في المرتبات يجعل الشعب في مواجهة بعضه البعض ، الميزات الاقتصادية للأعوان في كل بقعة من ارض الوطن تخلق نوعا من الطبقات الشرسة في الدفاع عن الطاغية و المقاتلة من اجل استمراره ، كلما زاد أنين الشعب منحوا اقل القليل حي يظلوا ابتاع و في انتظار المنح ، الطاغية له دائما طقوس في إلقاء الخطب من حيث التوقيت و العبارات الرنانة و دغدغة عواطف الجماهير الدينية و الاجتماعية و أيضا الإشارات سواء باليد أو بالابتسام أو بالعين لكل منها وقت محدد ، الصورة التلفزيونية و الفوتوغرافية للطاغية تظهر نضارته و شبابه حتى تعلق في ذهن الجماهير لأطول فترة ممكنة فالطاغية لا يهرم أبدا !
 حين يفلس الطاغية و ينتهي سحره تجده عصبيا و متعاليا لأقصي حد ، قراراته متضاربة ، فهو لا يتصور انه فقد جمهوره أو بمعني أدق لا يتصور أن الشعب النائم سيأتي يوم و يطالب بحقه وان حناجر الجماهير ستتجاهل تمجيده و تطالب بتنحيه ، الصدمة حتى لو متوقعة فإنها اكبر من ان يصدقها عقل رجل ملك الدنيا ، ينكر ثم يستنكر ثم يقاوم مقاومة شرسة إلي أن يقتل أو يسجن . وفي هذه الأثناء يكون الطاغية مجرد ورقة واحترقت لأتباعه فيبدأ خطة للعهد الجديد يجيشوا لها أنصارهم في كل مكان لقيادة المرحلة الجديدة .

جمعة الثورة مستمرة و التوافق الوطني بقلم : محمد خطاب






أسبوع فارق في تاريخ مصر فقد التفت القوي الوطنية حول مشروع واحد وهدف واحد الا وهو إسقاط رموز النظام القديم وبدا البرلمان في تشريع قانون العزل السياسي أكثر نضجا و حكمة ، و المناقشات أكثر رصانة و أكثر ما أسعدني أني لم افرق بين إسلامي و علماني وليبرالي و مسلم ومسيحي تحت القبة ، الكل علي قلب رجل واحد ، و هو ما انعكس بايجابية علي التحرير بالأمس حين وقف المصريون وقفة رجل واحد ضد مشروع التوريث السلطة لعمر سيلمان رجل النظام السابق و مهندس الفساد و شقيقه أحمد شفيق الذي صرح ببجاحة أن مبارك مثله الاعلي!
إذن مصر تجاوزت الاختلافات الأيدلوجية لرحابة الاتفاق علي مستقبل مصر ، اليوم لم أعد خائفا ان يحكم مصر أي تيار فقد وعي الجميع اهيمة وقيمة مصر التي تعلو الجميع ، نقطة مضيئة أخري المتعلقة باعتذار بعض القوي الاسمية عن هجومها علي كل من أيد كلمة لا ضد الإعلان الدستوري و اعترافهم بخطئهم ، و قلة خبرتهم وهي مراجعة - راقية – للذات ، ويجب أن يدرك الجميع أننا في حاجة لجهود الكل الإسلامي والليبرالي و العلماني للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد . مصر تحتاج للوقوف صفا واحد لاسترداد مصر و استعادة بريقها الثوري وكنس ما تبقي من عصر مبارك .

نشرت في :
الديوان
مصراوي
masress
شباب مصر



الخميس، 5 أبريل 2012

الجيش الحر و اندحار البعث في سوريا بقلم : محمد خطاب




الذئاب تهيم علي وجهها في شوارع سوريا ؛ هكذا رأي الشعب السوري - الصابر علي قهر البعث سنوات و القانع بحكمه رغما عنه – جيشه الذي طالما تغني ببطولاته بوجهه الحقيقي أنه جيش مؤدلج لا يعرف معني الولاء للوطن بل ولاءه الأول للعشيرة و لنظام البعث المنغلق علي ذاته ، المرتوي بدماء أبطال سوريا الأحرار . خرج الشعب السوري يطالب بالحرية و جاء العقاب سريعا من الباستيج الإيراني  و حزب الله اللبناني و المرتزقة من كل حدب وصوب انه حرب الشيعة الأخيرة ضد آخر قلاعهم في الشام والمنطقة العربية بعد أن خسروا معركتهم في البحرين و عمان و الكويت و السعودية ، لقد أراد الله أن ينكسروا علي يد شعب الأحرار . لقد اكتشف الشعب السوري ذاته حين تمالك نفسه وتجاوز الطائفية والقبلية لينشئ جيش الأحرار ، جيش ولاءه الأول للوطن لا الأنظمة متغيرة ، جيش يعرف معني الوطنية لا المذهبية ، كل يوم يكتسب الجيش الشورى الحر الأنصار و أوسمة اشرف فيما تتقلص قوة و ذخيرة الجيش السوري البعثي أو عصابات بشار لذي انهار كما انهار بشار و ضاقت به ارض دمشق و شوارعها و منازلها حتى أن صورت أصبحت ممسحة لأقدام أبناء سوريا ، هكذا يكتب الشعب السوري تاريخه المجيد و هكذا يعود أبناء سوريا إلي أحضان أمتهم العربية علي قدم ثابتة ، أما إيران و كلابها من الباستيج و عصابة حسن نصر الله فقد دانت لحظة انتهاء دولتهم ، و عزلتهم تزداد ليعودوا كما بدؤوا عصابات تسحقها حناجر الحرية في الوطن العربي بأسره  .
صبرا شعب سوريا و حمص و ادلب و حماة ، صبرا لآليء الحرية في العقد السوري غدا تتحرر دولتكم و يصبح جيشكم الحر نواة الجيش العربي الحر المدافع عن أمتنا ضد أعداءها .

الأحد، 1 أبريل 2012

رياح التغيير تهب علي التربية والتعليم بقلم : محمد خطاب





لم تيأس حركات المعلمين بمختلف أسماءها و انتماءها الجغرافي  و لم تكل عن المناداة بالتغيير بمفهومه الشامل تغيير قيادات أفسدت التعليم و إصلاح مالي و تطوير المناهج لتواكب التقدم في العالم و تغيير أساليب الرقابة الإدارية سواء من الوزارة أم من المديريات والإدارات التعليمية بما يلاءم كرامة المعلم ... الخ وذلك إيمانا من تلك الحركات بأن التغيير يأتي من الرأس إلي القاعدة لان القاعدة دائما لا تملك الفكر والإرادة الجمعية للتغيير ولكنها تري من يملك القرار أن كان حكيما زايدت عليه في حكمته وان كان جاهلا أصبحت أكثر جهلا إلا من رحم ربي من المخلصين لمهنتهم ودينهم من المهمشين ، مما يتطلب مشرط حكومي يطهر جسد التعليم من سرطانات نخرت في عظامه و لم تبقي منه سوي اسم الوزارة : تربية والتعليم .
كابر الدكتور أحمد جمال الدين قبل أن يرضخ في النهاية ويجلس مع حركات التعليم و يعدل قانون الكادر ويضيف من كانوا محرومين منه إلي آخر التعديلات المقترحة ، ثم يأتي الدكتور جمال العربي ليبدأ عهده بلقاء تلك الحركات و يستمع جيدا لمقترحاتها قبل عرضها علي مجلس الشعب الذي بدوره وضعها في الأدراج و ناقش توافه الأمور ، واهتم بالقضايا التي تخلق شعبية زائفة مثل حذف اسم الرئيس المخلوع من المناهج ! و نسوا المشاكل الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها فئة المعلمين !
ولكن جمال العربي بدأ عهدا بوليسيا بإرسال قرار بعدم خروج معلم من مدرسته طوال اليوم إلا بتصريح والتصريحين بيوم اعتيادي و عدم الحديث في السياسة إلي آخر تلك الأمور التي نظن أن من أوقعه فيها المستشارين المتكدسة عقولهم بالخطط البوليسية لعصر مبارك .
كان لزاما علي المعلم المصري أن يخرج مرة أخري ليطالب بحقه المهدور وسط انشغال التيارات السياسية  بالصراع علي كرسي الرئاسة .. ليذكرهم بتواجدهم و مطالبهم المشروعة و التهديد بالانقطاع عن أعمال الامتحانات هو واقع فعلا حال الاستمرار في الاستهزاء بتلك المطالب  كما أكد وكيل النقابة المستقلة أ / أيمن البيلي في أكثر من تصريح .

التعليم ليس علي رادار الحكومة الحالية المنشغلة بأمور أهم من وجهة نظرها و هي حكومة عاجزة عن فعل أي شيء ، أما مجلس الشعب فلنا الله لا دور سوي محاولة تكديس السلطات في جيبه الخاص دون ادني اهتمام بالعباد ، فقط عبارات جوفاء دون مضمون حول معارك مختلقة حول الدستور وإقالة الحكومة .. و ثالثة الأثافي تجاهل المجلس الموقر للمعلم علي طاولة الدستور بعد أن تجاهل القوي السياسية الأخرى المناوئة له وتجاهل الأزهر المؤسسة الدينية الشرعية و التقليل من انسحابها .
المعلم ما زال ينبض بالحياة و التغيير سيكون أكثر قوة وربما قسوة في مجال التعليم .

السبت، 31 مارس 2012

المواجهة القادمة بين الجميع بقلم : محمد خطاب



انه صراع مصالح أصبح بموجبه شعار ( الكرسي فوق الجميع ) شعارا يرفعه الجميع عليه ، أما الوطن فله الله ! من يرصد تحركات الإخوان الأخيرة يجد أن أيديهم بدأت بالارتعاش خاصة مع إحساسهم بالنفور العام من قبل ممن وصفوهم بالأقلية و تحصنهم بالأغلبية التي حصلوا عليها في الانتخابات و التي تسمح لهم بفعل ما يرونه لصالح البلاد دون الرجوع لأي من القوي السياسية الضعيفة التمثيل
، و الغريب اليوم أنهم يلجئوا في صراع المصالح مع العسكري للتهديد بالشعب !
و لجئوا للتصعيد عن طريق الوقفات الاحتجاجية واستعراض القوة والتهديد بنزول شباب الإخوان لحماية الثورة ! و كأنهم اكتشفوا فجأة أن هناك ثورة و عليهم حمايتها !
الإخوان الذين تساهلوا مع نائبهم أكرم الشاعر الذي انقلب علي كل القيم والمبادئ ووقف يدافع عن جمهور المصري  الذي قتل 72 شاب و قاد حملة من الكراهية ضد الوطن ، الآن يبحثوا عمن يساعدهم !
و من جهة أخري صدرت أغرب تصريحات من نائب التجميل المنتمي لحزب النور السلفي حين تجرأ و قال : إن من يسيء له فقد أساء للإسلام !
و تصريح مفتي الإخوان : الخروج عن الحاكم القادم هو خروج علي الله .
ولم يقل لنا سعادته رأيه في الخروج عن مبارك
 و إسقاطه و ما إذا كان شرعي أم لا ؟
إلي من نحتكم في أمور ديننا و دنيانا  بعد انتخابات الرئاسة القادمة :
1  - الأزهر المغلوب علي أمره
2 - شوري علماء المسلمين التي رشحت أبو إسماعيل للحكم في سابقة تاريخية و هو أشبه بترشيح أمير المؤمنين لا حاكم مدني لدورة أو دورتين قادمتين
3 – مكتب الإرشاد التابع للإخوان
من الواضح أن الأزهر سيتم إقصاءه في المرحلة القادمة وسيتراجع دوره وربما أقول سيحدث تخبط في الرأي فيما يخص أمور الدين و محاولة إثبات الذات بين علماء بانتماءات حزبية .
إنها رؤية استباقية لمصر القادمة التي يصبح فيها الجدال حرام وعلي الجميع أن يعملوا دون تفكير و ينفذ حرفيا لأنها أوامر الله بطاعة أولي الأمر ، و من يضرب عن العمل أو يحتج فهو خارج علي شرع الله !
الدولة المدنية يتم الإعداد للانقضاض عليها حال لم تفلح الطرق الشرعية و التلويح بالقوة بدأ منذ فترة بعيدة و لم يبق إلا ساعة التنفيذ !