هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الجمعة، 22 فبراير 2013

الحلواني في زيارة وهمية للوادي الجديد بقلم : محمد خطاب


زار الحلواني (اخوان ) نقيب المعلمين محافظة الوادي الجديد وسط حفاوة نقابة المعلمين و نقيبها أحمد مشعال ( اخوان) و ترحاب من محافظ الوادي الجديد ، واعتقدت مثل أي معلم أن سلسلة الاضرابات في الداخلة هزت ضمير النقيب - بغض النظر عن كونهم علي حق أم لا – فقرر أن يقوم بدور فشلت به نقابة السيد مشعال لل المشكلة ، أو التوسط أو التلطف أو الضحك علي الدقون أو حتي مجرد زيارة جبر خواطر ، بالطبع لم يحدث ولم يذكرهم أصلا لولا ذكر المحافظ لهم و تأكيده علي أنه في انتظار لاي دليل علي أنهم تعرضوا لظلم لحل المشكلة ، وهو دور مديرية التربية والتعليم و النقابة بالاساس .
رغم تدخل محافظ الوادي الجديد وحل المشكلة ونقل السيدات و وعد بنقل الرجال آخر التيرم .
لكن الموضوع يتلخص في عدة نقاط :
1 - تلميع النقيب الاخواني الفاشل
2 – الترويج لمشروعات النقابة التي يعزف عنها الجميع .
3 -  استعراض العضلات وسط زفة الكذب التي أحاطته
صحيح الزفة شهدت تكريم الام المثالية وحملة الماجستير و الدكتوراة و ..... الي آخر الاشياء الجميلة التي لا تتاج لنقيب معلمين ينفق من أموال النقابة ثمن تذكرة طائرة ذهابا ايابا بجانب تكاليف الحفل نفسه في وقت تعاني مصر من انخفاض الاحتياطي النقدي و ارتباك سياسي
أكاذيب الحلواني :
قال أنه : صاحب مقترح تعديلات الكادر ال 100% والحقيقة أن التعديلات طالبت بها حركات المعلمين و ضغطت علي مدار عامين و استجاب أحمد جمال الدين وتم تشكيل لجنة لدراسة مطالب الائتلافات لتعديل الكادر و حين جاء جمال العربي أعطي الاولوية لمقابلة حركات المعلمين ثم النقابيين و مثل ائتلاف المعلمين منسقه محمد عبد السلام وناقش التعديلات و تم التأكيد علي مطالب المعلمين و بعد أن خرج مشروع التعديلات للنور قدمت لمجلس الشعب الاخواني وتم تأجيل المشروع و تشويهه  بتعديلات اخوانية تفرغه من معناه ، و للاسف تم اعتماده بعد حل مجلس الشعب بشكل مشوه .
كذب الحلواني في قبل ثورة المعلمين 10/8/2012 وقال بأن الرئيس قرر زيادة المرتبات ب 100% وهم ما يعني تضاعف المرتبات ليكذبه
وزير التعليم حينها بأنه زيادة علي الاساسي ليوجه الحلواني قذائفه علي الوزير لانه من وجهة نظره خرج عن النص
بعد لقاء اعلامي خرج ببشري ال100% علي مرحلتين .
و كشف الوقت كذبه و خداعه و أن الامر لا يتعدي ال 50% ووزراة المالية ليس لديها اي علم بباقي الزيادة .
رمي الحلواني كعادته الامر في حجر وزير المالية السابق و أنه هو من قرر عزله من منصبه !!!!!!!!!
نسب لنفسه اعتماد المجلس الوطني للتعليم في الدستور و هو كذب لانه مقترح حركات المعلمين أيضا .
وعن حذف المادة الخاصة بالمعلم من الدستور خشية أن يطالب الدكتور و المهندس بذلك وهو تملص للدولة من وراجباتها نحو مؤسستها .
كذب أيضا حين قال أن مرتب المعلم أمبر من الدكتور و (أن الاطباء عاوزين يتساوا بالمعلم !!!!!!!)
الحلواني في اللقاء لخص الامر في التالي :
أنه أعلي منصبا من وزير التعليم
أنه أنتيم مرسي رئيس الدولة
و هذه التغريدة للاستاذ محمد عياط تكشف الكثير عن الحلواني :
حاسبوا النقيب أحمد الحلواني
في زيارة لمحافظة الوادي الجديد توجهت إليه بسؤال امام جميع الحاضرين ؟
كيف تقبل بعد مقالبتك لرئيس الجمهورية وبعد ما تم من تعديل قانون 155 للكادر المعلم يصبح المعلم ويعامل أقل من موظفوا الدولة ؟
سألني وكيف هذا ؟
قلت له كيف تقبل أن يكون المعلم هو الموظف الوحيد في مصر الذي يحصل على بدل المعلم وبدل الأعتماد من أساسي العام الماضي ؟ أليس هذا انقاص من حقنا كموضفين في الدولة لأن أي موظف في الدولة يحصل على بدلاته ومستحقاته المالية من اساسي العام الجاري وليس الماضي ؟
أجاب أنه تم الأتفاق مع وزير المالية الحالية على أن يكون بدل المعلم وبدل الإعتماد للمعلمين من اساسي العام الحالي وليس الماضي وهذا يطبق من 1/7/ 2013 ؟وعندما قلت سوف أنشر ذلك على مواقع الفيس بوك قال مازالنا في وعود من الوزير ؟












الأحد، 17 فبراير 2013

كائنات فضائية تغزو مصر بقلم : محمد خطاب



مصر دولة وسطية أدت دورها الريادي و المحوري علي مدار تاريخها ، ولم تواجه مصر مأزقا أشد  مما تواجهه حاليا باحتلالها من قبل كائنات فضائية تنتمي لخلايا سرية نبتت تحت الأرض ، ترعرعت في كنف الدكتاتوريات المختلفة ، ونسجت من الجحيم وطنا يليق بها ، وفي لحظة التغيير الحقيقة حين افترش الشعب الميادين بالملايين مطالبا بحريته ، سعيا لدولة العدل و القانون قفزت تلك الكائنات الفضائية لتخدر عقول البسطاء و تستولي علي السلطة باسم الدين و لان الحكم الرشيد يتناقض مع الفهلوة ، و الدولة الحديثة لا تعترف بمبدأ السمع والطاعة بل بالدراسة المتأنية للواقع و التخطيط الجيد و الرؤية المستقبلية و آليات الديمقراطية  من حكام ومعارضين و احترام دولة المؤسسات و توفير احتياجات الشعب الأولية مثل السكن و الغذاء و الدواء و حرية التعبير وهي أمور كلها لا تعرفها دولة المرشد الفضائية ، اختلاف الشعب المصري و الشعب الاخواني اختلاف جذري ومن المستحيل أن يلتقيا ، وهو أمر يمكن تقبله و لكن أن تعيد دولة المرشد استنساخ دولة مبارك التي لفظها الشعب وتزيد عليها بيع مصر لدولة قزمية مثل قطر و تحني هامة مصر أمام إسرائيل بغية إرضاء أمريكا كلها أمور تصيب المتابعين بالارتباك .
الكائنات الفضائية ومن والاهم جاءوا بدستور جديد خاص بهم يبرر لهم القتل و استباحة إعراض ودماء المعارضين ، و في شريعتهم أن الشيخ علي ونيس الزاني و الهارب من تنفيذ حكم المحكمة مظلوم و البلكيمي الذي جمل مناخيره مجاهد في سبيل الله ، و قتلة السادات في طليعة المدافعين عن شرع الله ، وهكذا تلاقت تيارات كوكب الظلام و توحدت خلف راية الجهل و بالرغم من وجود قامات عظيمة وسط كوكب الظلام إلا أنهم يصادرون حقهم في التعبير عن ذواتهم ، و التقارب مع المستنيرين مثلهم .
رغم أني مع شرع الله و تطبيقه و هو بشهادة الأزهر مطبق و لكنهم يبحثون عن تغيير شكل الدولة وجوهرها لتصبح مرتعا لهم و لأبنائهم ، فنري ابن وزير العدل يأتيه يتندب لقطر براتب ضخم ، و ابن الرئيس يعين بإعلان داخلي وهو ما يعيد ما اتصف به نظام مبارك من الواسطة و المحسوبية ولا عزاء للفقراء ، وهي أمور تخرج عما نادوا به وعن شرع الله.
أخيرا أقول للفقراء لكم الجنة و للكائنات الفضائية الدنيا و موتوا بغيظكم .

الجمعة، 15 فبراير 2013

خيانة أشباح ناصرية للثورة السورية بقلم : محمد حطاب



الأقزام تبحث عن دور علي الخريطة السياسية ، لم يكن مفاجئا أن يزور  وفد مصري برئاسة أحمد حسن أمين عام الحزب الناصري المصري و إبراهيم بدراوي رئيس حركة اليسار المصري ، الرئيس بشار الأسد، في الوقت الذي يقوم فيه الأسد بمجازر ضد شعبه منذ أكثر من عامين؛ لقمع مطالب الإصلاح والحرية ، فهؤلاء القوم أصحاب أحزاب كارتونية تغذت علي أموال بشار و ليس لها دور ولا وجود في الساحة السياسية
 ، وهم بقايا فلول الأنظمة العتيقة مثل البعث العراقي و السوري و أيتام القذافي ، لذا ليس غريبا أن نجدهم راكعين تحت أقدام ولي أمرهم طالبين المعونة و داعمين له خشية أن يفقدوا السند و الظهير ، ولا أفرق إطلاقا بين لقاء مرسي بنجاد راعي الإرهاب في إيران و البحرين و اليمن  و العراق و أخيرا درة التاج سوريا ، وبين خيانة هؤلاء لدماء شهداء سوريا و الثورة المصرية ، بل و يجب نبذهم وإلقاءهم في صندوق القمامة كما يليق بكل خائن .
ولا يمكن ربط هؤلاء بناصر و لا الفكر الناصري الذي أعلي قيم الوطنية و الانتماء العربي ، لكنه زمن العهر السياسي و السقوط الأخلاقي الذي يعاني منه الجميع
ويسمح للقاتل بالظهور علي شاشات التلفزيون بصورة الضحية و المعتدي عليه !
.

الأربعاء، 13 فبراير 2013

عبير العمر بقلم : محمد خطاب



نسجت من عبيرك معطفي
و لمست الدفأ في حنايا مقلتيك
و شربت  ماء الحياة من كفيك
عذرا لوقت لم يمسسك
و لزمان غبت عنه
ولكون لم تمري عليه
يا عشقي المكتوب علي الجبين
أنا المكفن بالحنين
أنا المسافر منذ قرون
أنا عاشقك الأمين
دمت لي سماء تصنع دنيتي
و أرضا تحمل أشواقي
أحبك
يا 
سيدتي

















الخميس، 7 فبراير 2013

مرسي و نجاد و بشار دماء علي جدران العروبة بقلم : محمد خطاب





لا أدري سر اندهاش البعض من لقاء أحمدي نجاد ومرسي ، فهذا اللقاء روتيني بين من رجلين من اكبر مصاصي الدماء في المنطقة ، الأول حليف بشار و يستخدم الحرس الثوري و عصابة حزب الله الشيعية  لقتل أبناء الشعب السوري ، بجانب الضغط الدولي عليه و العقوبات الاقتصادية   ، أما الثاني وهو رئيس مصر فهو يائس من تدهور الأحوال في مصر و صلابة المعارضة و نفور الدول الخارجية منه ، و ضيق ذات اليد بجانب إراقة دماء الشباب و تصفيتهم .
لقاء يظلله اليأس و القلق من الغد و بلغة السياسة لأجل أن تتمكن من كرسي الحكم عليك أن تتخفف من أوجاع الضمير ، وتفعل ما كنت تنكره حتى ولو كانت تصريحات نارية تجاه عدو الأمس .
حميمية اللقاء أعطت إشارة سلبية للمعارضة السورية التي تتمني مزيد من العزلة علي إيران ، و لكنه أعطي رسالة ايجابية و ترياق الحياة لبشار و الذي يتمني أن تدخل مصر بشكل من الأشكال في حلف مع سوريا وإيران و حزب الله و تكمل الحلقة حماس و بذلك يدعم كل نظام الآخر و يمده بأسباب البقاء .
كذلك من أسباب التقارب ازدواجية الحكم في البلدين في إيران بين القيادة الروحية و السياسية و التداخل بينهما .
الغزل الاخواني لإيران بدأ منذ فترة بعيدة و كانت ذروته حين صرح الكتاتني بكل وقاحة عن أن الثورة المصرية استمدت روحها من الثورة الإيرانية في أواخر السبعينات ، وبذلك أساء كعادة كل قيادات الإخوان للشعب المصري العظيم الذي ضحي بكل ما يملك من أجل الحرية .
كل خطوة يفعلها الإخوان تدمر جزء من بناء الثقة بينهم و بين الشعب المتهدم أصلا ، و بدون ثقة الشعب بأكمله لا يمكنك أن تؤدي دورا رائدا أو حتى متميز ومستقل في السياسة الخارجية ،الشعب هو المحدد الحقيقي للعلاقات الخارجية و الرفض الشعبي لنجاد واضح بشكل جلي .. و علي الرئيس أن يستمع إلي نبض شعبه و يعيد لحمة البناء الداخلي بدلا من مغامرات يستنكرها الكل .
إيران ستظل علي عدائها لكل ما هو عربي ، و طموحها في السيطرة علي المنطقة متنامي ، والقلق الذي تبعثه في دول الخليج و اليمن يجعلنا نصطف معهم ضد إيران و نظامها العدواني و الكارثي ، و دعم شعب سوريا ضد مرتزقة الدخلاء من ايران أو كلاب نصر الله .


الأربعاء، 6 فبراير 2013

الإسلام لا يعبأ في قارورة السياسة بقلم : محمد خطاب



هل يمكنك وضع فيل في المنديل ؟ أو وضع باخرة عملاقة في كيس بلاستيك ؟
أسئلة بها الكثير من الفنتازيا و هي لا تختلف عن واقع الحل منذ نزول من ينتموا للتيارات الإسلامية للحياة السياسية و حاولوا جاهدين تضييق مفهوم الإسلام و اختزاله فقط في دولة إسلامية ، بل و نسفوا مفاهيم الديمقراطية و الرأي و الرأي الأخر باعتبارها نوع من الهرطقة ! و لا يسمح لأحد نقاشهم أو التصدي لأفكارهم التي أصابها الشطط في كثير من الأحيان إلي الحد الذي طالبوا بتطبيق حد الحرابة علي المتظاهرين و إهدار دم رموز المعارضة ، وبالفعل بدأت التصفية الجسدية لكثر من مناوئيهم و خصوصا الناشطين ومنهم جيكا و محمد الجندي و غيرهم كثير ، و نلاحظ اختلاف تكتيكي في التعامل مع المعارضة من النزول للشارع إلي التربص و التصفية ،
لقد انحرف عراب الدين عن مسارهم و تاهوا في دروب السياسة و أصبح الكذب لديهم مثل الماء و الهواء ، و إنكار الحقائق و المكابرة و إلصاق التهم بالآخرين شيء يسير ، ومن مستلزمات إقامة دولة الإسلام في نظرهم . الإسلام الذي أتي بقيم عالمية يستند إليها التشريع ليس كافيا في نظرهم بل يجب أن نسير علي خطي إيران ودولة الملالي حتى يرضوا ... متناسين أن  الإسلام  عاش 14 قرنا قبل أن يوجدوا هؤلاء و سيعيش و ينتشر ما دامت الأرض تعج بالحياة .
شهوة السلطة و امتلاك السلاح الفعال لهذا الزمان ، وهو اللعب علي مشاعر الدين ودغدغة عقول البسطاء ، و وقعت مصر في المحظور وتولي من يدعوا أنهم أكثر إيمانا ، و صورة الرئيس التقي الناسك الزاهد الباكي ترافقه في كل صلاة ، و لكن لم تسعفه تلك الصورة كثيرا في إدارة بلاد تتهاوي بسبب انهاك النظام القديم لها ، وكان علي الشعب الانتظار ريثما يستخرج لنا الرئيس من جرابه مشروع النهضة الذي قام عليه 5000 عالم و ال 200مليار التي تغير حال مصر من دولة فقيرة الي مصاف الدول الغنية ، وكانت الصدمة كبيرة حين أيقن الشعب أنه يعيش أكبر كذبة في التاريخ ! و أن الرئيس المؤمن خدعنا جميعا ولا توجد أية مشاريع بل توجد دولة تلتهم من قبل فصيل واحد ، و أنصاره و أموال تستنزف ومقدرات تتآكل و هنا خرج الشباب غير عابئ بالموت لإنقاذ ما تبقي من مصرنا الحبيبة من فم الذئاب .