هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


السبت، 8 يونيو 2013

لن يحكمنا إخواني بعد اليوم بقلم : محمد خطاب



عادت الثورة لأحضان الشعب بسواعد الشباب المحب لوطنه لا لجماعة عنصرية ، و المنتمي لمصر و لا يختزلها في عصابة لا تعرف معني الوطنية ، عصابة تستقطب الجماعات الإرهابية و التكفيرية وتصنع منهم وطنها الخاص ، ورئيس يفضل أن يطارد بين القصور علي أن يستمع لشعبه ،  و يضرب حول قصر الاتحادية  أسوارا عالية تصل لعنان السماء فلا يصل لأنه أنين شعبه ، هكذا قضي الله علي مصر أن يحكمها من يعبدون السلطة ، و يحيلون قصور الرئاسة معابد و يصنعوا من المرشد إلها من دون آلهتهم . فقدت مصر تحت قيادة مرسي كل مقومات الدولة بعد أن تداخلت الاختصاصات بين السلطة التنفيذية و التشريعية و القضائية و طالت يد العبث كل شيء ، وبات قانون الجماعة أعلي من كل قانون ، ولم يقف الأمر عند ذلك بل فقد الجيش هيبته في سيناء و المنطقة حتى إن إثيوبيا تتحداه الآن ، أما علي النطاق العربي و الأسيوي والإفريقي و الأوروبي و الشرق أوسطي حدث ولا حرج .. تراجع دور مصر ووصلنا لمرحلة خطيرة في ظل قيادة عصابة الإخوان الدبلوماسية المصرية واختزلت العالم في قطر و تركيا حلفاء إسرائيل  .
ولو تكلمنا عن أهداف الثورة من (عيش – حرية – عدالة اجتماعية ) الأمر أكثر أهانه بعد أن أضيف إليهم السولار و الكهرباء زيادة الدين و الماء و سد النهضة الأثيوبي . والإفراج المجاني عن أعضاء النظام السابق و امتلأت السجون بشباب الثورة !
هل اتعظ الإخوان وبحثوا عن تقارب مع المعارضة و بدؤوا تهدئة الأجواء كما يفعل العقلاء ؟!
الإجابة : تجبروا و تخصصوا في إثارة المشاكل و استعداء كل فئات المجتمع و اختلاق المشاكل في وزارة الثقافة والتعليم و القضاء و الداخلية و الأطباء و ........الخ
لم يبق أمام المصري سوي التمرد علي نظام فاشل يسير بالبلاد للهاوية و يعتقد أنهم مانعتهم حصونهم و لكن إرادة الشعب أقوي و ستنهار كل القلاع أمام طوفان الرفض الشعبي و 30/6 يوم مفصلي في تاريخ مصر .

فيضان












السبت، 20 أبريل 2013

هجوم الاهل و العشيرة علي ثوابت الوطن بقلم : محمد خطاب





كانت جمعة الأمس بقعة سوداء تضاف لثوب دامي لبسته مصر في عهد أول رئيس منتخب بعد الثورة ، تراجعت مصر الي نقطة الصفر بسبب الضباب السياسي الذي نعيش في ظله ، في الوقت الذي يزور الرئيس موسكو لطرق أبوابها كشعب متسول يستجدي العملاق الروسي الغذاء مقابل تقارب يعني ضمنيا السقوط في الشرك الايراني البعثي و غض الطرف سيكون مقابل جيد لروسيا خوفا علي النظام الاسدي المتهاوي في سوريا ، لكن الرئيس الذي لا يثق شعبه فيه كيف يثق فيه العالم ؟!
سقط الرئيس مرة أخري رغم الهالة الاعلامية من عشيرته بأنه حقق اتفاقات غير مسبوقة ولم يأتي بالمال أو حتي القمح ، وكأنه كتب علي الرئيس أن يهوي بمصر للدرك الاسفل بواسطة مستشارين بلا عقل عششوا في القصر الجمهوري ، كيف يمكن لرئيس تقوم عشيرته بثورة علي المعارضة بغرض تصفيتها و اسقاط دولة القانون و اهدار كرامة القضاء و يروجون لشعارات لا يصدقها غيرهم ؛ مثل تطهير القضاء الفاسد هذا القضاء الذي ابتلينا في عهده بفوز الرئيس المذكور عاليه !
قد يظن الاخوان أن اكاذيبهم قد تخيل علي العالم كما شربها دروايش المقطم ، وأن العالم سيبسبح بحمد الرئيس الذي أره رفقاءه و يدفع ما زال ثمن عدم الانسلاخ عن الجماعة التي أصبحت عبئا ثقيلا عليه ، وتعوق أي تقدم علي المستوي السياسي و الاقتصادي و لا يمكن لاهداف الثورة أن تتحقق في ظل وجودهم ! و أصبت كلمات مثل دم الشهداء و العدالة الناجزة و العدالة الانتقالية كلمات متحفية تم سحلها علي يد عصابات يقودها المغير و عبد الرحمن عز وابو اسماعيل لا هدف لهم سوي فرد عضلاتهم علي بني وطنهم و الفتك بالمعارضة و يستلهمون الثورة الفرنسية و البلشفية التي اطاحت برقاب الملايين من المعارضة ! و لا يدركون أن الزمان اختلف و أننا في عصر لتقنيات الحديثة التي تنقل للعلم كل كبيرة و صغيرة ، و لا حل آخر أمام الرئيس مرسي سوي التخلي عن جماعته أو التخلي عن السلطة من أجل انقاذ مصر .

كنا هنا