هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الأحد، 12 أبريل 2020

كورونا الصفعة البيولوجية و إعادة تشكيل العالم بقلم : محمد خطاب




العقاب البيولوجي هو وسيلة استخدمت في الماضي في الحروب تمهيدا لغزو الدول و أغلب الظن  انها عادت مع الفيروس الصيني كما سماه ترامب و الذي استهان به العالم و تعاملت كل الدول بشكل مفرد في البداية ظننا أن نظامها الصحي منيع و التقدم العلمي في مجال التكنولوجيا الحيوية سد منيع ضد أي الفيرس الجديد .
أحد أهم السيناريوهات ان الفيروس مخلق في معامل ووهان وخرج عن السيطرة و أن الصين أدركت خطورته منذ شهور وتركته يستفحل بغية تصديره للعالم .. و حظرت الحديث عنه حتي الدكتور الذي اكتشفه و مات به نبه الي خطورته ولم يستمع اليه أحد .. الفيرس الحلم بالنسبة لدولة مثل الصين من تسيطر علي الاقتصاد العالمي و تدين العديد من الدول .. مما يجعل لها الافضلية في التحكم في النظام العالمي و المحرك الوحيد له وازاحة أمريكا و أوروبا للابد من طريقها .
الشلل الذي اصاب الدول و جعل البيت الملاذ الوحيد من المارد البيولوجي سريع الانتشار و الذي لم يفرق بين دولة متقدمة و متخلفة تتعافي منه الصين و تبدأ في حصد الثمار الاقصادية باعتبارها دولة المنشأ التي صدرت الفيرس و تصدر اليوم مستلزمات الصحية و الوقائية .
العالم اليوم كل دوله منشغلة بذاتها تحصي   الضحايا اليومية و الحصاد المرير للفيرس الذي يزداد بمتوالية هندسية وو ما يفوق قدرات أعتي الدول الاقتصادية ما بالك بالدول الفقيرة .. وهو ما سيتسبب في اعلان العديد من الدول افلاسها و تحولها لعبيد صندوق النقد الدولي و الدول الممولة له .يالاضافة لإعادة تشكيل خريطة القوة و النفوذ الدوليين للدول الاكثر استعدادا و الصين علي رأسها .. كما أتوقع أن تتحول الديون المتراكمة علي غالبية دول العالم  لسيف صيني مسلط علي تلك الدول و سياستها .. إعادة تدوير الديون و الاستثمار فيها سيجعل الصين القوة التي لا تقهر و المتحكم الوحيد في الاقتصاد الدولي و بالتالي السياسة الدولية  .. فهل يتحول التنين الصيني لمستعمر جديد أشرس من دول الاستعمار العتيدة   اوروبا و أمريكا ؟

الخميس، 9 أبريل 2020

طارق شوقي و الرهان الصعب



بقلم : محمد خطاب
منذ غياب طه حسين عن الساحة لم يأت وزير مجدد مثل طارق شوقي حين قرر مواجهة البيروقراطية المصرية و سدنة التعليم التقليدي وحراس التلقين و الحفظ
و أباطرة الدروس و ترزية الامتحانات و القيادات التقليدية في المديريات و الإدارات و أنصار الثبات و الجمود في مراكز صنع القرار .. اتخذ القرار بمساندة القيادة السياسية و تغيير دفة التعليم من تقليدي الي تعليم جديث يعتمد علي التكنولوجيا و البحث العلمي و التعلم عن بعد .. و اتاحة التكنولوجيا و التعليم الالكتروني علي مدار اليوم .. ومن الروضة والصفوف الاولي الابتدائية بدأ التغيير و لاحظنا جميعا كيف يتم التفاعل داخل الفصول بين الطفل و المعلم .. وتحول عملية التعليم لتعلم شيق و لم يعد اليوم الدراسي عبأ علي طلاب تلك المرحلة .. بالطبع تمهيد الأرض البور من أجل غرس الفكر الجديد واجه صعوبات مادية و فنية و لكن الصعوبة الاعظم في مقاومة المجتمع التقليدي و المحافظ للتغير خشية عدم نجاح الابناء و انتقالهم من مرحلة لاخري دون عناء او فهم!
والتصريحات اليومية من الوزير الفنان للرد علي حملات التشكيك في جدوي التالبت و نظام الاسئلة الجديد المصاحب له و ضرورة عودة الثانوية للشكل التقليدي الذي أرهق الاسرة المصرية سنوات وسنوات .. و يشاء الله أن تأتي أزمة جائحة كورونا لتتوقف الدراسة داخل المبني المدرسي و تنتقل اجباريا التعليم عن بعد عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي و التفاعل الهائل و الاقبال من المعلمين علي نشر فيديوهات تعليمية بدلا من منشورات لا طائل من ورائها .. ووجدنا كنز هائل يتلخص في القدرة علي نقل المدرسة للمنازل .. وهو مأزق تحاول الجامعات المصرية الاقتداء به خاصة مع الازمة الحالية .. التعليم الالكتروني أصبح كالماء و الهواء وأي حديث عن قلة الامكانيات سيتم تجاوزه في عصر السماوات المفتوحة .

الأربعاء، 29 يناير 2020

صفقة القرن وتأثيرها علي المناهج الدراسية بقلم : محمد خطاب


هل كتب التاريخ الحالية تصلح للتدريس ؟
 هل لدينا أمجاد نحكيها للاجيال الجديدة من الطلاب ؟
هل نحن أمة تستحق الحياة  ؟
 هل العروبة شرف ننتمي اليه أم عار علينا التخلص منه ؟
الصراع العربي / العربي  و تآكل الانظمة العربية بفعل التآمر العربي أسبابه و نتائجه و الدروس المستفادة .
أسئلة كثيرة تتهادي الي عقلي تبحث عن أجوبة .. عن حضارة عربية .. بنيت علي الكره و التآمر العربي/ العربي  .. كيف نشرح أن دولا عربية تفككت  بفعل تكالب أعداء الامة مع حلفاء عرب .. و فاتورة الحرب تدفعها دول عربية  أخري .. توظيف الثروة العربية و النفوذ السياسي ضد مصلحة الأمة ذاتها .. أمة حملت بذور فنائها بداخلها .
ماذا سنكتب عن سوريا التي تفككت ؟ و المعارضة التي جمعت كل ذئاب العالم لتنهش جسد أهلها و التمويل و المشاركة في العار عربية/ اسلامية / غربية و الجيش السوري الحر اكبر اكذوبة لمرتزقة بشعار وطني لاقتلاع الارض السورية و اهدائها للوالي العثماني الجديد في تركيا .. وحين انتهت مهمتهم و استولت اسرائيل علي الجولان بشكل نهائي و تركيا علي اجزاء واسعة من سوريا وايران وروسيا و التحالف الدولي ذهب الجيش السوري الحر الي ليبيا تاركا بلاده و القيام بغزوة مدفوعة الثمن لصالح تركيا !!
كتب التاريخ الحالية لا تصلح لوصف الحال العربي .. ان قوس الفناء فتح ولم يغلق بعد .. العراق – ليبيا – سوريا – اليمن ...الصدام بين قطر و الرباعي العربي و تحالف قطر مع الاتراك والايرانيين بشكل فج ضد الامة و تورط الجيش السعودي و الاماراتي في اليمن و تفكك اليمن ..  وما تبقي من العرب محاصر في كانتونات و يجثم علي اراضيه جيوش غربية .. واليوم تنتهي صفحة النضال العربي في فلسطين بعد ضعف الامة وهوانها و انشقاق الفلسطنيين أنفسهم  و تكالبهم علي المغانم علي حساب الوطن .
الاندلس سقطت و اليوم تعود تسقط الامة في حضيض التناحر و التمزق و الكل عاجز عن اتخاذ موقف ضد المحتل الاسرائيلي او التركي و النهب الغربي عامة و الامريكي خاصة لموارد الامة و تظل مصر سفينة قوية موحدة  تواجه مصيرها بثبات و عزيمة  و لكن مصر جزء من الامة وليست كل .. مصر النواة الصلبة و لكن المصير العربي المشترك يستلزم اعادة كتابة التاريخ وتدريسه بشكل مختل او أونلاين .. حتي نشرح للطلاب كيف وصلت الامة الي الحضيض ؟ بشكل عجز مفكرينا و قاداتنا عن التنبؤ به .. بعد النصر التاريخي لدولة اسرائيل و الفاتورة علي حساب الدول العربية نفسها !!
  و كأننا أما تاريخ كارتوني لا ينطق و ينبأ بحاضر .. و اعادة كتابته و تدريسه واجب للفهم و التعلم من دروس الماضي و مواجهة مستقبل بات مجهولا و مرعبا


الأحد، 19 يناير 2020

ازالة العثرات حتي ينجح النظام الجديد للثانوية العامة بقلم : محمد خطاب





متى يستقيمُ الظلُّ والعودُ أعوجُ ينطبق  قول الشاعرعلي النظام الجديد للثانوية العامة .. حيث تتعاظم مشكلات تحول دون نجاحه منها أن التغيير الثوري في نظام الامتحانات سواء الورقي أو التابلت و الذي يقيس المهارات العليا عند الطالب مثل الفهم و البحث والاستقصاء .. الخ و هو الذي أتي الي الثانوية من المرحلة الابتدائية و الاعدادية غير معد و لا مؤهل تماما للتعامل مع النظام الجديد .. حيث الامتحانات تقيس مهارة واحدة وهي الحفظ و التدريس يتم باستراتيجية أساسية وهي التلقين .. اذن الثورة يجب أن تبدأ بالمرحلة الابتدائية و هو ماتم للصف الاول و الثاني الابتدائي ولكن هذا الجيل أمامه سبع سنوات حتي يصل للمرحلة الثانوية .. اذن علينا تغيير نظام الامتحانات من المرحلة الاعدادية و تدريب المعلمين و الطلاب عليها و ذلك حتي يحدث موائمة بين متطلبات النظام الجديد للثانوية العامة و الذي يتطلب طالب دارس وباحث في نفس الآن .. طالب لديه القدرة علي فهم العلومة و تجذيرها من خلال الاطلاع علي معارف مختلفة .. و هو يتطلب منهج يتناسب و المستهدف من التطوير و أساليب تدريس حديثة و معلم معد جيدا و مدرب عليها .. تحفيز المعلمين من خلال المكافآت المالية و المعنوية .. كثافة التدريبات للمعلمين لانه بدون معلم متحمس و واع و فعال يتحول التطوير سراب .
الصف الاول الاعدادي و الثاني الاعدادي لو بدأ تطبيق النظام عليهم ورقي مع توافر النماذج الامتحانية مرتين كل تيرم دون ربط ذلك بالنجاح بل بالحضور و المشاركة في جميع اعمال الامتحانات و المشاركة في الابحاث بجانب تطوير مكتبات المدارس لتكون الكتب بها مناسبة لما يدرسونه لا كتب قديمة عفا عليها الزمن لاتسمن و لا تغني من جوع .. عنده ستكون الثانوية العامة مرحلة عادية يستطيع الطالب /الباحث تجاوزها  دون ضغوط نفسية كالتي نشاهدها هذه الايام .
أخيرا :
 النوايا الطيبة لا تكفي لنجاح المنظومة بل تفهم ولي الامر و من قبله الطالب و المدرس له
وهو أمر ما زال بعيد المنال .

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

هل تسامحيني يا أمي ؟ بقلم : محمد خطاب





يا الهي انها أمي تصرخ من الألم و لا أملك شيئا يخفف عنها ، الكسر أصاب المفصل .. لم تعد قادرة علي الحركة و صراخها من الألم يملا فضاء الحجرة بل ينفذ من الجدران و يشق قلب السماء ، كم تمنيت أن أتحول لقدم بديلة .. أن تستحيل دعواتنا لجبيرة تلملم عظامها .. ضعفاء نحن و منسحقون تماما حين نعجز عن الحركة .. ستون عاما من الحركة و الجهد و الدوران في ساقية الحياة تنجب و تربي و تشهق حين تري أحد فلذات كبدها سارح او بوجه عابس .. تضرب علي صدرها وتلح : مالك .. قولي مالك مين مزعلك .. متعملش في نفسك كده.. الخ
كانت مواظبة علي الصلاة و قراءة القرءان لا تتركه أبدا تفتح قناة المجد و تقرأ خلفها في مصحفها الكبير .. كنت أذكرها حين كنا نتعارك في حب حين تأتي الساعة السادسة مساء موعد المسلسل العربي علي القناة الثانية و أنا كنت أشاهد ماتش للاهلي  .. كنت تغضب و تنهرني ثم تتركي لاشاهد المباراة .. كانت تسألني عن النجوم و الكواكب و عن خلق الانسان  و تجلس امام الشعراوي في اهتمام و تعشق برنامج العلم والايمان لمصطفي محمود .. يا إلهي كيف مرت الأيام الخوالي بهذه السرعة .. رغم مرور اسبوعين الا أن صراخها لم يخفت أبدا و سئالها عن كل واحد من أخوتي لم ينتهي كانت تتمم علينا و تتأكد من التفافنا حولها .. أنا بموت خدوا بالكم من بعض جملة تتردد علي لسانها كل لحظة .. كاد الدكتور أن يعمل لها عملية تغيير مفصل الا أنه وجد سنها و قلبها  لا يحتمل .. ضعفت أمي جدا و بات السن عنوان عريض محفور علي وجهها الا أنها لم تذبل أبدا، دائما زهرة يانعة .. كنت كلما خرجت من المنزل أنسي ما خرجت من أجله و أجدني عندها في المنزل لا أفارقها و لا تفارقني وحين أغيب تتصل و تسأل .. أترك كل شيء و أذهب لها .. كانت وطني و حلمي و غادرت بعد أن انقطع صراخها ولم أصدق قسوة الحياة وهي تنازع قبل صعود روحها ولم نعرف ماذا نفعل و عروس السماء تغادر مرقدها و بيتها و تتركنا لوحشة الحياة و قسوتها .. كيف تبيت في مكان آخر لا نعرف كيف نصلها فيه أو نسمع عذوبة صوتها و نرتوي من حنانها .. رحلت وصراخها و آلامها و كلماتها معلقة في فضاء غرفتها لا تبارح كوننا .. ننسج من ذكراها تمثال لآحن قلب و آخر وطن .

السبت، 14 ديسمبر 2019

قصة قصيرة الكون بقلم : محمد خطاب



 
سكتت طويلا قبل أن تقول له أنه آخر انسان تحبه في هذا الكون و لم تكن تدري كيف تقول الكون و تلعثمت بها رغم أنها أعادت نطقها مرات عديدة .. حتي شعرت أن الكلمة تحتاج الي خيال أكبر من خيالها ولسان آخر بجانب لسانها .. وقفت أمام المرآة و أخرجت لسانها و هي تقول الكو .. الكوو .. الكووون .. ضحت و هي تري نفسها تقف كالبلهاء أمام المرآة تضبط انفعالات و جهها و مخارج الحروف و كأنها مدربة تنمية بشرية .. انزلق لسانها خارج فمها دون قصد ليلعق كلمة كوووون وهي تقول : يا إلهي ثلاثة حروف فقط .. تفعل بي كل هذا . ما هذا الكون الغريب سأستبدل الكلمة الحمقاء بكلمة أخري و لتكن كلمة الدنيا نعم الدنيا أفضل و أسهل ولن أعاني في نطقها سأقولها و أنا أظهر كل حرف من حروفها برومانسية حالمة لا بل بقسوة و بلادة ..   انزلقت تحت بطانيتها الثقيلة لتشعر بالدفأ و تنام و هي تكرر نفس الجملة وكلمة الكون تغازلها وترسم حولها أفقا ملييء بالنجوم .. أضواء تسربت من شيش الشباك تنعكس علي سقف حجرتها راسمة دوائر و خطوط من الضوء و كأن مجرة تحتفي بها في حجرتها .. العتمة مسحت ما رسمه الضوء فجأة ، أغمضت عينيها و هي تردد كلمة الكووون 




الأحد، 10 نوفمبر 2019

ناقوس خطر : مصر بلا أحزاب في مجلس النواب القادم بقم : محمد خطاب





بعد ثورة 1952 انتهت الاحزاب و لم تفلح اعادتها لسابق عهدها قبل الثورة حيث كانت المنافسة شرسة بين الوفدين و السعديين و مصر الفتاة و الحزب الوطني .. الخ و كانت الاحزاب الوعاء الذي تتشكل فيه عقول المصريين و تشحذ هممهم .. و بعد الثورة لم تقم لها قائمة و باتت مجرد أروقة خلفية للحزب الوطني الحاكم .
واليوم وبعد أن أحرج الشارع المصري الاحزاب وقام هو بالتغيير باتت الاحزاب مجردلافتات دون روح او فاعلية . أحزاب محنطة ليس لديها أية أهداف أخري سوي البرلمان فقط دون برامج حزبية واضحة .. أحزاب تفتقد الرؤية لمستثبل البلاد في المجال السسياسي و الاقتصادي و التنموي والاجتماعي .. بعضهم وضع برنامجا قائم علي بيع الخضروات بأقل الأسعار !! نموذج للاحزاب الكبري في هذا الهراء الحزبي و التكتل المسيطر علي البرلمان قدموا أداءا سيئا في التعامل مع القضايا المصيرية في البلاد و تركوا الحكومة التي لا تملك خبرة في العمل السياسي أو الاقتصادي تدير المشهد بأكمله وحدها فقط يمررون القوانين و الموافقة علي قرارات تضر بحياة المواطنين مما تسبب في ارتفاع غير مبرر في اسعار الخدمات
للمواطنين واليوم ابدوا اندهاشهم من قراات الوزارة و غلاء المعيشة و قرروا استجواب الحكومة وكأنهم كانوا في سبات طول فترات الاتعقاد الماضية ولم يعلموا شيئا أو يشاركوا الوزارة في قراراتها التي تمس حياة المواطنين او الوطن .
تخيلوا معي ماذا لو فازت أحزاب كتلك بغالبية البرلمان القادم وتم تشكيل الحكومة بمعرفة حزب الاغلبية الي أين يقودنا هذا السيناريو الكارثي حيث لا خطة و لا رؤية و لا فكر سياسي أو عمل حزبي يجتذب الشباب أو الكبار للانخراط في أحزاب هيكلية لا تغني ولا تسمن من جوع .. الشارع ينتظر بروز حزب حقيقي ببرنامج واضح معلن بـهداف ومراحل وخطة معلنة لاجتذاب الكوادر المثقفة الواعية لاهمية المرحلة وخطورتها حينها فقط نقول أن هناك أمل ..