هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة

الثلاثاء، 18 يوليو، 2017

الأولي علي الثانوية العامة تكشف عورة التعليم بقلم : محمد خطاب


لم يتوقع أحد أن تضرب الطالبة المتفوقة كل نظريات التطوير التي صدعتنا بها وزارة التربية و التعليم ، والتي أنفقت نصف ميزانيتها علي مؤتمرات تجميل الوزراء و أعوانهم .. الطالبة وضعت يديها علي الجرح و قالت انها بكل بساطة لم تكن تذهب للمدرسة  .. و أن اكتفت بالدروس الخصوصية ..
تعالوا نسأل بصراحة :
لماذا نحتفظ بمدارس الثانوي بعد أن فقدت أهميتها لدي الطالب و المجتمع ؟
لماذا لا نحول تلك المدارس لسنتر دروس خصوصية هادف للربح بدلا من انفاق الملايين من أجل اللاشيء ؟
من السبب في فشل التعليم الثانوي في مصر و بدلا من أن يكون تعليم بناء أصبح هدام ؟
لماذا تحولت المدرسة الثانوية لحلبة مصارعة بين الطالب و المعلم و مذبح يراق علي أرضه حياء المعلم ؟
كذلك العنف المتبادل بين الطالب و المعلم داخل المدارس في كل المراحل وخاصة الثانوية العامة ، و نقمة الطالب علي الحياة و كفره بالمجتمع و عدم وجود مثل أعلي يحترمه ويحذوا حذوه .. مسئولية من ؟
حسنا لو فعلها طارق شوقي وزير التربية و التعليم وجعل التعليم الثانوية مستمرا و بالنقاط من الصف الاول الثانوي وحتي الثالث و يحتاج أولا تفكيك بنية الفساد في التعليم الثانوي ، بدءا من اختيار مدير إدارة المدرسة و إعطائه صلاحيات واسعة لإدارة المدرسة ووضع لائحة انضباط مشددة للطلاب المتخلفين عن الحضور و المشاغبين ودعم الادارة و المديرية ومجلس الامناء له ومواصفات قياسية ومنطقية لاختيار معلمي المرحلة الثانوية بجانب زيادة راتب معلم الثانوية العامة كنوع من التميز يجعله يقبل علي التدريس وتحمل مشاق التعامل مع طلاب أضر بسلوكياتها المجتمع .. وضع حد لأجازات التأمين الصحي العشوائية للطلاب مما يتسبب في غياب جماعي لهم و باب خلفي للتسرب من التعليم .. تطبيق اللائحة علي الطلاب ممن تجاوزا نسب الغياب و عدم السماح لهم بدخول الامتحانات كما يحدث كل عام مما يجعل الحضور للمدرسة أقل حافزا و لا أهمية له.

مادام وزير التربية والتعليم طارق شوقي جاد في الاصلاح ينبغي آخد أمراض الثانوية العامة في الحسبان للتخفيف من أعراضها و وطأتها علي الاسرة المصرية المحملة بأعباء جسام .

الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

علي هامش مؤتمر التعليم الحالي : طارق شوقي و المصباح السحري محمد خطاب


هل يمتلك طارق شوقي وزير التربية و التعليم مصباحا سحريا ينقل به مصر عصورا من الجمود في مجال التعليم و الثقافة و الفكر و ينير لملايين المصريين ظلمات الجهل و يغوص في أعماق الشخصية المصرية و ينتشل جوهرة التاج و يضعها علي رأس كل مصري ؟
تصريحات معالي الوزير شديدة التفاؤل و تحمله فوق طاقته .. و المصباح السحري قد يغير
واقع مادي ، لا مجتمع بشري تفاصيل حياته ومكوناته شديدة التعقيد .. و يجب أن نفرق بين شيئين تحث عنهما معالي الوزير معا ؛ التغيير و التطوير : التغيير فحسب ليس تطوراً... فالتطور تركيبة من التغيير والاستمرارية، وحين لا يوجد استمرارية فلا يوجد تطوير .. فهل سيقوم معالي الوزير بتغيير نظام التعليم أم تطويره ؟ التغيير يصدر بقرار مثلما حدث من إلغاء الصف السادس الابتدائي ثم عودة الصف السادس وما بينهما من كوراث دفع ثمنا المجتمع بأسره .. و التغيير ليس تحديا مع النفس و المجتمع بل دراسة متأنية يدخل فيها مراجعة محاولات من سبقوه من وزارات و مئات المؤتمرات التي حاضر فيها مئات الباحثين ثم محيت آثارها من ذاكرة التربية و التعليم .
لسنا محبطين ولا مشككين ولكن نرجو عدم تصوير أن التعليم يستطيع شخصا بمفرده أن يسير به بعيدا و لا حتي بتغيير كل قيادات التربية التعليم .. أما الفصل المقلوب ليس اكتشافا و لا تغيير جذري و تطبيقه يحتاج امكانيات واستعدادات جادة و تأهيل مهني للمعلم و مدراء و موجهي التعليم بجانب استخدام التكنولوجيا الحديثة في مدارس 99% من أجهزة مدارسها متهالكة و لا تصلح لتشغيل تطبيقات حديثة و لا يوجد انترنت بالمدارس أصلا و لا كهرباء لتشغيله بعد العداد الذكي .
الواقع المقلوب هو ما يجب أن يسترعي انتباهنا ونحن نري وزارة تماطل المعلم في علاوة متوقفة من 2014 و تأتي اليوم لتنفق الآلاف علي مرتمر لن يستفيد منه سوي القائمين علي الفندق الفخم و الحضور وهي بالمناسبة نفس الوجوه التي تزين كل مؤتمر تطوير تعليم تقوم عليه الوزارة من سنوات ..
التوصيات التي خرجت بها الوزارة هي نفس التوصيات التي خرجت من آلاف المؤتمرات التي عقدت سابقا ولكنهم لا يقرأون و لا يتعظ أحد .. اهدار المال العام مستمر و جبل الجليد لن يزحزحه وزير يبدأ من الصفر .. لو كانت هناك جدية حقيقية للتطوير لوضع الوزير أمام عينيه تلك الاسئلة :
* لماذا لم يتطور التعليم حتي الآن رغم مرور آلاف الوزراء و الخبراء علي الوزارة المكلومة ؟
*لماذا أهدرت ملايين الجنيهات علي مؤتمرات لم يتم الاستفاده منها ؟ و ليست هناك ارادة حقيقة من الاستفادة منها
* التطوير الصفري لكل وزير حيث يبدأ عمله من حيث جاء وكأنه نبي مرسل هل أعطي نتائج ؟
* هل استفادت الوزارة من الهيكل الحالي للوظائف القيادية العليا التي تتبع الوزير مباشرة مثل رئيس قطاع مكتب الوزير، رئيس قطاع التعليم العام، رئيس قطاع التعليم الفني، رئيس قطاع الخدمات والأنشطة، رئيس قطاع الأمانة العامة، رئيس قطاع الجودة وتكنولوجيا المعلومات، رئيس الإدارة المركزية لمركز إعداد القيادات التربوية، ورئيس الإدارة المركزية للأمن؟
أخيرا :
نرجوا أن يختلف الوزير المحترم طارق شوقي عن غيره و يكون هناك جدول زمني واضح ومدروس لتوصيات المؤتمر .. وعدم التسرع بالغاء نظام تعليمي دون دراسة وافية تأخذ في الحسبان الأعراض الجانبية للقرار.

الأربعاء، 15 مارس، 2017

مدارس الثانوي بين ضعف الموارد و فقدان الدعم بقلم : محمد خطاب

لا جديد تحت الشمس .. مازال اهمال المدارس من قبل الدولة  منهجي .. المدارس التي عانت من الحساب الموحد و استجداء ميزانيتها من الادارات و االخضوع لسلطان مجالس الامناء .. مما أثر علي تمويل انشطة لمدارس و اضطرار إ دارات المدارس لجمع تبرعات من المعلمين و أولياء الأمور لهذا الغرض ، بجانب تبرعات لتصوير الامتحانات و تبرعات لاستئجار عامل للمدرسة لعدم تعيين عمال وتبرعات لكارت الكهرباء الكارثة الجديدة التي حلت علي المدارس .. مما يعني أعباء ضخمة يتحملها المدرس المطحون و الذي نسيته الدولة من زيادة المرتبات ، وتطالبه بالعمل الجاد والمخلص دون توفير غطاء انساني من مرتبات أو تقدير !
 كما يخضع مديري المدارس لابتزاز المتبرعين ويفقده السيطرة علي المدرسة في ظل انعدام الموارد .. واكتفاء الوزارة بقرارات فوقية تمنع جمع الأموال وهي تعلم علم اليقين استحالة الأمر ! من يدفع الفاتورة في ظل تنامي الأعباء المالية علي المدارس ؟
 التعليم في مدارس الثانوي يصل لمرحلة الكوميديا السوداء .. الأسرة تتحمل نفقاته بالكامل حيث مدارس الثانوي مهجورة تقريبا .. الطلاب في منازلهم .. المعلمون في منازل الطلاب صباحا .. اعباء طائلة تتحملها الأسرة و اهدار للمال العام بغطاء حكومي .. والنتيجة أوائل الطلبة من البيوت و إدارات مدارس و مديريات تكرم بالباطل علي نتائج لم تشارك فيها !!
منهج الثانوي : لم ينجح أحد ! يعد التعليم الثانوي أعلي مراحل الهدر التعليمي حيث  لا نجد للمعارف والاتجاهات والقيم الإيجابية ممارسات لها في أرض الواقع وأقربها بيئة المدرسة .
 الطالب يسير علي القضبان التي وضعها معلمين خبراء في التنبوء بأسئلة امتحانات .. يتلقفها الطالب و يظل عاكفا علي حفظها أمينا علي سرها ليحن افراغها في ورقة الاجابة ثم ينتهي دور المنهج التعليمي ليحل بدلا منه أغاني المهرجانات!
 الفيس و تليميع إدارات فاشلة : يعد الفيس و احتفالات المدارس و حضور القيادات أكبر مظاهر الفشل التعليمي بعد أن تحول للتغطية علي فشل تلك المدارس .. كما تحولت مواقع المدارس لتمجيد قيادة المدرسة و المقربين منها مما اخرجها عن طبيعتها التربوية .
 كارت الكهرباء كارثة حلت علي التعليم بعد أن وضعت الوزارة ميزاينة ضعيفة لها شهريا لا تكفي لتشغل أجهزة الحاسب أو إضاء المدرسة ليلا ما حل بالظلام علي المدارس ولم يعد من طريق أمام المدرس سوي اغلاق حجرات الحاسب وعدم استفادة الطلاب منها وتعريض المدارس للسرقة وهو أمر علي الوزارة اعادة النظر فيه .

الاثنين، 24 أكتوبر، 2016

موت المعلم (1) بقلم : محمد خطاب

موت المعلم (1) بقلم : محمد خطاب
بالأمس كنا نري الحياة بأعين معلمينا .. و نتمسك بأهداب شروحاتهم للمنهج و نتلقي ما تفيض به قريحتهم ..كانت المدرسة وطن نستلقي فيه علي أرتال من المعلومات و نسبح في ملاعبها تحت أِشعة شمسها الحانية .. ولكن الرعب يملأ قلوبنا خشة نسيان الواجب أو فقدان معلومة نطقها معلمنا خشية العقاب القاسي .. و استدعاء ولي الأمر ، حب ورهبة و مسافات شاقة بين الطالب و المعلم .. بضع خطوات بين مقعدك و أصابع المعلم كافية لاصابتك بالغيبوبة .. تطور التعليم .. ةدخلت استراتيجيات التدريس الحديثة لتغير من تلك النظرة و تقرب المسافة بين المعلم و الطالب .. و نصبت آلاف الندوات و المؤتمرات التعليمية التي تداعب أذن الاعلام و قلب القيادة السياسية مما جعل كل نتائج تلك المؤتمرات يختزل في مفهوم محورية التعليم و التي وقعت من نصيب الطالب فتم صب جام الغضب علي المعلم ووصف من قبل وزراء التعليم بأسوأ الاوصاف و صور وحش كاسر يجب أن يقيد بالأصفاد حتي لا يؤذي الطالب .. لم توضع بنية واضحة للتعليم تضع المسافات المطلوبة التي تسمح للمعلم بالابداع ..أهملت المناهج و الأنشطة و تم إذلال المعلم . حتي أصبح رهين المحبسين الإدارة و المجتمع .. وليخرج المعلم من ورطته قرر أ، يعمل بلا مبالاة ..يدرس للطلبة بشكل وظيفي لا فني .. تلقيني بما يناسب مناهج الوزارة المتكلسة و تأخرت المدرسة خطوات و زاد الصدام بين المدرسة و المجتمع وتباعدت المسافات .
انفصل الطالب كلية عن المدرسة و بالتالي أًصبح المعلم بالنسبة له فريسة يفتك بها كلما حاول أن يوجهه أو يعلمه .. لم يعد للمدرس وجود داخل مجتمعنا و لا للمؤسسة التعليمية .. وحلت مواقع التواصل الاجتماعي و وسائل الاتصال الحديثة بديلا لوزارة التربية و التعليم .. وبتنا أمام واقع مشوه لمعلم لاوجود له إلا في التصريحات الاعلامية .. انحدار خلقي في مجتمع رفض أن يتعلم أو يطور أدواته ليصبح جزءا من العالم الحديث .
نستكمل في مقال آخر إذا كان المعلم جاني أم مجني عليه.

هل توجد مدارس جودة في مصر ؟!! بقلم : محمد خطاب


من الغريب أنه منذ إنشاء  هيئة ضمان الجودة ،و  اعتمدت علي خلاف الواقع العديد من المدارس علي مستوي الجمهورية دون وجه حق .. إعتمدت فقط لأنها استوفت أوراق الإعتماد و هي تعلم أو يخفي عليها أن بعض المدارس زورت احصائيات الغياب و رفعت نتائج الامتحانات لأجل عيون الهيئة ، اعتمدت  لأن ملفات فرق الجودة تم حشوها بالأوراق والصور  التي تجعل تقييم المدرسة الأولي في الكون لا في مصر فقط .
الهيئة تدرك ذلك ولكن أكل العيش جعلها تغمض عينيها عن مدارسنا التي تحتاج أن تنقل للعناية المركزة لا أن تحصل علي الاعتماد ..ولو كانت جادة لقامت بزيارة تقييم لتلك المؤسسة الرائعة التي قيمتها في ثلاث أيام بعد الزيارة فقط بأسبوع .. ساعتها لرأت مدرسة بدون مكياج يزيف حقائقها .. تدريس بطرق عقيمة و فوضي غياب المدرسين والطلبة و ضعف الأداء الاداري .. وضعف إدارة المدرسة ناحية المعلم وولي الأمر لاحتياجه للأموال  لأن الوزارة  توقفت عن دورها في امداد المدارس بما يلزمها.
المدرسة في أيام الجودة أنيقة ، رائعة ، راقية .. بالضبط حين تستقبل محافظتك مسئول كبير بحجم وزير  تتزين الشوارع الرئيسية و تكنس وتغسل وتنبت الزور علي ضفتي الطريق .. وفجأة تنتهي الزيارة لتعود القمامة لمكانها في وسط الطريق و تسقط الابتسامة عن وجه رئيسك في العمل .

أزمة ضمير أم فقدان الحافز علي العمل ؟
في ظل غياب أي دور لمراكز البحوث التربوية لتحديد الداء العضال للعملية التعليم أَضحت المدرسة طاردة للطلاب ، و لا توجد حلول  بديلة لجعلها مدارس المتعة .. و دور التدريب و التوجيه في وضع قدم المعلم و الادارة المدرسية علي أول الطريق للعمل الجاد .
*هيئة ضمان الجودة والدور الغائب
هيئة ضمان الجودة لا تثق في نفسها و لا تضع روشته لمدارس الجودة و لا خريطة لمتابعات من خلال وحدة قياس الجودة بالادارات و المديريات و لا توجههم بوضع تقارير فنية عن أداء مدارس ما بعد الاعتماد .. وكيفية الحفاظ عليها مدارس آمنة ، جاذبة ، راقية .
الهئية يجب أن تعيد النظر في أدائها الهش و تبدأ في التعامل كمؤسسة  تبني لا جهة رقابية تقبض و تجري !



الاثنين، 17 أكتوبر، 2016

لماذا لا ينصلح حال التعليم رغم كثرة الوزارية و الكتب الدورية ؟ بقلم : محمد خطاب


القرارات الوزارية و الكتب الدورية وسيلة لتقويم ما اعوج و تعذر اصلاحه من أحوال التعليم .. و لكنها أصًبحت وسيلة عقابية للمدارس .. فالقرارات تتلوها قررات تمحوها و الكتب الدورية أشبه بمسرحية تخاريف ( شعبي الحبيب الطيب المهاود .. قرار ديكتاتوري رقم !!) .
 الوزارة  لا تجهد نفسها في دراسة أحوال التعليم أو دراسة أية قرارات تصدرها قبل أن تبتبلي بها المدارس .. و غالبية تلك القرارات تكون تحت ضغوط الرأي العام و استرضاء  للقيادة السياسية .. لا أحد دخل اليدوان و عمل لوجه الله تعالي .. لا أحد فكر للحظة في جوهر مشاكل التعليم الحقيقية و وضع خريطة للارتقاء به.
حين يضرب معلم طالب تقوم الدنيا ولا تقعد و تصدر عشرات القرارات الوزارية المكبلة للمعلم و التي تجعل لوم طالب جريمة يعاقب المعلم عليها ! هذا بجانب عشرات اللقاء التلفزيونية التي تطمئن الجمهور أن المعلم المذكور تم سحله وزاريا .
ومن أغرب الكتب الدورية ما صدر في شهر يونيو عن طابور الصباح و تحية العلم و مشاركة المعلم في الطابور في وقت كانت الاجازة بدأت للتو !! ثم يصدر قرار جوهري بتغيير التقويم الشامل 313 و الغاء الميدتيرم ثم يتراجع الوزير نحت ضغوط اعلامية بل وينكر صلته بها وهو ما أحدث اضطرابا هائلا في المدارس .

أيضا تغيير لائحة الانضباط المدرسي و صدورها مع الدراسة و لم تصل اليها الا في وقت قريب .. و تطالب المدارس وهي عاجزة عن الفعل بتشكيل لجنة حماية مدرسية تنظر في احوال الطلاب المخالفين وبالطبع المدارس المرتعشة لن تتعامل مع حالات الخروج عن الانضباط المدرسي من قبل الطلاب لخوفها هي أيضا من أولياء الامور .
الوزارة لا تكلف نفسها وسعا في دراسة ظاهرة العنف المدرسي مع متغيرات المجتمع الحالية و وضع حلول منطقية تستطيع المدارس تنفيذها .. و بدلا عن ذلك تستمر الكتب الدورية و القرارات الوزارية في التهاطل عن أرض بور بغية استنباتها دون جدوي .
الحديث عن حجرات المناهل أمر ضروري و تحديث أجهزة الكمبيوتر شيء جيد و تحميل المناهج علي أجهزة الكمبيوتر بالمدرسة شيء يدعوا للفخر و لكن عن أية أجهزة نتحدث وهي أجهزة خارجة عن الزمن و تحتاج للتكهين و التحديث من قبل الوزارة!!
خذ عندك مثلا الحديث عن أمن المدرسة ومن يقف علي البوابة و النوبتجية و المدارس مفرغة من العمال بعد أن تمت التسوية لهم و لم تهتم الوزارة ت\بتعيين غيرهم .
الأكثر غرابة أن المدارس مفلسة و لا تمتلك وسيلة للدخل بعد الحساب الموحد .. و علي مدير المدرسة أن يستجل عامل بالفلوس و يصلح شأن المدرسة بالفلوس و هنا يضطر مدير المدرسة للجوء للمعلمين لديه و تحصيل مبالغ ناهيك عن أولياء الأمور وهو ما تجرمه الوزارة ..وما يضع المدير رهينة بأيدي المتبرعين للمدرسة سواء مدرس أو ولي أمر ..وهي إشكالية كبري لا تهتم الوزارة بوضع حلول وتكتفي بقرارات و كتب دورية مستحيلة التنفيذ .

وهكذا يأتي و وزير و يحل آخر و العقلية النمطية تدير الوزارة بنفس الكيفية و بفشل ذريع و يدفع الوطن الثمن من دماء أبنائه.

الأحد، 10 يوليو، 2016

قرارات تظهر حجم قبضة الهلالي علي الوزارة بقلم : محمد خطاب



من يتخذ القرارات العجيبة التي تصدر عن الوزارة بتوقيع الهلالي ؟! وهل يدرك الهلالي خطورتها أم أن الختم مسروق و يسمع بالقرارات مثلنا من الإعلام .. وما مغزي القرار الرهيب في شهر يوليو أي في عز الاجازة الصيفية ويرسل سيادته للمديريات قرارا بضرورة تواجد مدير المدرسة والعاملين بها في طابور الصباح و تحية العلم !!! يا ساتر.. إنه نفس  الوزير الذي ذهب لإفتتاح مدرسة بمحافظة بورسعيد يوم السبت وهو أجازة رسمي في المحافظة هو نفسه الذي يتخذ القرار الحكيم لطابور الصباح ، في حين القرارت الهامة يتخذها المجلس الاستشاري وهو من يعلن عنها مثل تغيير نظام الثانوية العامة وتدريب كوادر من المعلمين و إعداد صف قيادات جديد .. وحين قرر أن يعلن عن تدريب جديد من باب الغيرة أصدر قرار بتدريب 4 ملايين معلم رغم أن العدد الحقيقي هو مليون و مائتي ألف أو يزيد !!!! الهلالي يبدو و كأنه جاء من كوكب آخر .. لا يدري شيئا عن الوزارة سوي اسمها .. وهو معذور طالما الملفات الحقيقية يتم طبخها في المجلس الاستشاري و معالي الوزير ينتظر الأوامر بتنفيذ مالايعلمه .. الوزير المطيع يستمع الي غزوة تطوير الثانوية العامة بدءا من العام القادم من المجلس اياه و لم يهتم بمعرفة هذا التطوير و لم يستنكر حتي الأمر من باب جبر الخواطر .. ليس معقولا أن يتولي شخص أو بضعة أشخاص من خارج الوزارة زمام المبادرة و التحديث و يتركوا الوزير محتاس لا يجد ما يقوله للاعلام سوي طابور الصباح المدرسي و لكن لم يقل أي طابور وفي أي صباح ..؟!