هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة

الاثنين، 9 يوليو 2018

نزيف العقول في الثانوية العامة بقلم : محمد خطاب

استنزفت الثانوية العامة موارد الاسرة المصرية بجانب الجهد و الارهاق و القلق و التوتر و الاجهاد الذهني للطالب و الاسرة ، و عذاب التنقلات والاقامة و المصاريف اليومية للمراقبين ، و اهدار الملايين من قبل الدولة علي جيش المراقبين واعداد اللجان و المصحيين وطباعة اوراق الأسئلة وتأمينها ، و عقد مئات المؤتمرات حول الاسئلة وتبرير تسريب أوراق الاسئلة من اللجان والغش و كشف الطالب الجاني و هو مجني عليه في الحقيقة لان نفس الطالب كان يغش منذ نعومة أظافره حتي أصبح الغش حقا مكتسبا و يسحق أي معلم يقف في وجهه فقط لأن الغش يحدث بالتراضي بين المجتمع خارج المدرسة و داخلها .. الغريب أن التسريب يحدث يوميا و لم تقف قيادات الوزارة المدججة بالفكر لتفكر لحظة في دراسة حالات التسريب و عمل خطط وقائية بدلا من التتبع و التنكيل بالطالب المسرب .. يضاف الي تلك الصورة السوداوية لجان أولاد الأكابر و انتحار الطلاب – ضحايا مجتمع فاشل - خشية عار السقوط في الامتحان .. نحن في مجتمع لا يفكر و لا يهتم بوضع حلول دائمة أو حتي مؤقته ، وغدا يبدأ نظام جديد لثانوية العامة دون أن نكون فهمنا ما يحدث في الثنوية العامة بشكلها الحالي لماذا يحدث كل عام دون دراسة او فهم .. لماذا تتكرر نفس المآسي كل عام دون حلول و هل النظام الجديد قد تم تأهيل المجتمع للتعامل معه ؟
مذا تفعل مراكز البحوث و ما أكثرها وما دور خبراء التربية في تمهيد التربة لتكون صالحة لاحتضان نظام جديد ووضع ضمانات لنجاحه وتلاشي سلبيات النظام القديم و احتمالية الفشل و المشاكل المتوقع و الحلول العاجلة والضوابط الحاكمة .. نحتاج لأكثر من تغيير نظام تعليم نحتاج لاطلاق يد العلم في اختيار الكفاءات وفي التخطيط و الأهم نحتاج لادارة أزماتنا بشكل احترافي بدلا من السقوط المتكرر لكل خطوة نطوها دون مبالاة .

خواطري الي أمي بقلم : محمد خطاب

الأحد، 3 يونيو 2018

حكومة اسماعيل وسياسة افقار الشعب المصري بقلم : محمد خطاب


لم تكتف حكومة اسماعيل بفشلها في عمل سياسية حقيقية تنهض بالامة و ترفع العبأ عن كاهل المواطن و تحسين الأجور .. بل قامت باغراق البلاد في الديون بشكل مخيف لمشروعات هامة و لكن تنفيذها كلها في نفس الوقت جنون وتدمير لميزانية الدولة لأجيال .. والنتيجة انفلات السوق وتوحش الرأسماليين و زيادات معدلات الفقر .. وانفصل مجلس الوزراء بجزء من شعب الكمباوند الأثرياء المحظوظين برعاية الدولة لهم فقط و مساندتهم لسياسات مالية قمعية برعاية البنك الدولي و برنامج اصلاح قد يفجر الغضب اليوم أو الغد بعد الارتفاعات الجنونية في الاسعار
.. ولا تدرك جكومة الاثرياء أن تحمل المواطن البسيط فاتورة اصلاحات واسعة ومتزامنة بهذا الشكل مستحيل و منفر .. لكنهم لا يفقهون .
تزايدت معدلات الفقر بشكل متسارع و تآكلت أو انعدمت الطبقة المتوسطة و بات الجميع في مرمي نيران جنون الأسعار و الدولة لا تهتم !!
تبدو الدولة في وضعها الحالي تتشكل من رئيس و مجلس وزراء و نواب  ورجال أعمال فقط .. الشعب غائب بل خارج المعادلة السياسية و السياسات الاقتصادية 
ودائرة صنع القرار عمياء ورهينة رجال الأعمال .. الي متي تستمر الجكومة الحالية في طغيانها ؟ لاندري سوي الشعب يكاد ينفجر ألما و بؤسا وغضبا ولا عاقل لوقف السياسات الحمقاء لحكومة تحكم بالحديد و النار .

الخميس، 18 يناير 2018

خارطة الطريق لمجتمع تعليمي أفضل.....2 بقلم : محمد خطاب


البيئة المدرسية
الانسان هو جوهر العملية التعليمية التي تقوم له وبه الأنظمة التعليمية .. و لذلك يجب أن يتصف النظام التعليمي بالمرونة و الانفتاح علي كل جديد .. واشباع حاجات التلميذ القيمية و المعرفية وارتباط بيئة المدرسة بالمجتمع بشكل تشاركي دون استعلاء من الطرفين . البيت و المجتمع المحيط بالمدرسة يكملان ما يتم تدرسيه داخل الفصول .. والمسارات التي تصل بينهما يجب أن تكون مفتوحة علي الدوام .
حيث أن التواصل البناء يعطي المدرسة القدرة الحقيقة علي ترويض الطالب واخضاعه للقيود المجتمعية و المعرفية والانضباط السلوكي و الأخلاقي و القيمي ، كذلك بناء انسان متعلم باحث عن المعرفة لا يكتفي بما حفظه بين دفتي الكتاب المدرسي ..وهو أصعب بكثير من بناء مشروعات عملاقة تكلف مليارات الدولارات وهي ضرورية لنهضة المجتمع مما يستوجب الاستثمار في مستقبل الأمة لانتاج جيل يستكمل المسيرة و يساعد علي توطين التكنولوجيا و المعرفة في بلاده بدلا من اهدار تلك المشروعات لعدم وجود كفاءات في دولة ذات كثافة سكانية عالية .
مشكلات المدارس أعمق من أن تنبري الوزارة او وزير لحلها بمفرده و أكبر من قرار سياسي أو كتاب دوري أو قرار وزاري ..انه هم وطن يحمله جميع أبنائه المخلصين : مجتمع مدني – نقابات – أحزاب بخلاف المفكرين من المثقفين واساتذة الجامعات و رجال التعليم والاعلام ...الخ
الاشكاليات الرئيسية في المؤسسة التعليمية
القيادة :
اختيار القيادات في مصر قضية عسيرة لا توجد ضوابط حاكمة لاختيارات الشخص المناسب في المراكز القيادية مثل مدير مدرسة وصولا الي مديري المراحل والتوجيه و مديري الادارات و وكلاء الوزارة .. المنصب يشغل بالاختيار و القبول و الواسطة و من لا يأتي بالمجاملة في مسابقة يأتي بالانتداب !! الباب الخلفي للفساد في التعليم .. ومن هنا وضع ضوابط صارمة للاختيار الانسب من خلال لجنة لا تعول علي شهادات خبرة لأن معظمها يأتي بالمجاملة أو بالدفع المباشر و الاختبار الالكتروني و المقابلة المتعمقة و مقياس علمي واضح للاختيار سيؤتي ثماره أكثر

المعلم :
بخصوص المعلم/ طالب كلية التربية يجب اعادة النظر في المناهج التي تدرس و تكون متوافقة مع الناحية العملية للطالب/المعلم حتي يكون قادرا علي التفاعل مع مجتمع المدرسة ولا يشعر بالغربة والاحتراق النفسي لوجود فارق كبير بين ما درسه وما يتطلبه عمله ووظيفته.
أما المعلم المتمرس يحتاج لبرامج مكثفة تركز علي أساليب التعلم و دمج التكنولوجية بالتعليم و ورش عمل علي المناهج باستمرار للوصل لافضل طريقة لاخراج منتج تعليمي متميز .. تواكب هذا مع رفع مرتبات حتي يتفرغ المعلم لواجبه المقدس نحو طلابه .



الطالب : جوهرة التاج في التعليم وهو محور مهم من محاور التعليم و طالب اليوم مسلح بالتكنولوجيا و عقلية السماوات المفتوحة و إن لم يتم احتوائه و تدريبه و تعليمه ووضعه علي بداية طريق البحث العلمي و البعد عن الطرق التقليدية للتعلم نكون قد حرثنا البحر .. الطالب شريك في عملية التعلم و للاسف المناهج الحالية لا تساعد علي ذلك ، كذلك الضوابط الأدبية و الأخلاقية تحتاج لتضامن المجتمع بكل طوائفه لأن تعليم مع انفلات اخلاقي تدمير للمجتمع كله وليس الطالب فقط.

الأربعاء، 3 يناير 2018

خارطة الطريق لمجتمع تعليمي أفضل... 1 بقلم : محمد خطاب


لإصلاح حال التعليم علينا أن نفكك منظومة التعليم و نقيمها و ندرس بواطنها قبل أن دمجها مرة أخري في بناء متماسك لا يستثني أحد و أري و قد يختلف معي فيها الكثير أن عناصر  المنظومة تبدأ من المحيط الأعظم و هو
أولا :  العالم المحيط بنا  : 
العولمة و ما يشوب العلاقات الدولية من تطورات و صراعات و تأثير ذلك علي الأمن والسلم الدوليين وتبعات العولمة و الذوبان الثقافي لمجتمعاتنا في ثقافة مسيطرة و أقوي ثقافة الغرب التي استقطبت شبابنا و غسلت عقولهم وباتوا جزءا مدمجا في قيم و فكر مختلف الجذور مما كانت تتعامل معه المؤسسات التعليمية من قبل .. الطالب الموجود في المقعد أمامك منعزل كلية داخل شبكات التواصل و مفردات العولمة لا يري ما تراه كتب الوزارة العقيمة من وجه نظره و التي لا تواكب التطور في المجالات الثقافية و الاجتماعية و الفكرية و العلمية .. مناخج لا تشبع ميول الطلاب النهمة لمعرفة يسبروا غورها لا تغرقهم في بئر الحفظ والتلقين و التقييم بالدرجات و الحصيلة العلمية صفر  .. وهو ما جعله ينصرف كلية بروحه و عقله ووجدانه عن المدرسة و يبقي فقط جسدا ثائرا ساخطا يقاوم أية محاولة لتغييره. 
المعلم في مفترق طرق حقيقي بين وزير يهينه و يراه غير مفيد وزير يري أن المعلم الحديث عجينة قابلة للتشكيل أما القديم فقد عفي عنه الزمن و يجب اسبتداله حتي يأتي جيل قادر علي التعاطي مع المنهج المطور الذي يضعه الوزير و هو ما يعني اننا نحتاج لنص قرن ليأتي معلم يرضي عنه الوزير و يخضع لسلطان التطوير .. عندها تكون خطط الوزير قد اندثرت و باتت متخلفة عن عصرها و يكون الكوكب  قد عمر بجيل لا يعرفنا ولا نعرفه مما يعني استحالة التطوير بالاغراق في سيستم غير مدروس جيدا .. وخطط الوزير الطموحة نقلة نوعية و هائلة لو تم اخضاعها لعامل الزمن و التدرج في تنفيذها لا اخضاع الزمن لها .. المدارس الحالية من حيث هي مبني و أجهزة  و المناهج أيضا لا تخدم ما يفكر فيه الوزير و لا يدري أحد هل  التطوير سيظل شكليا فيما يخص الامتحانات أم جوهريا يخص بمضمون المنهج واسترتيجيات التدريس و  آليات التنفيذ و المشاركة المجتمعية من أهل التخصص علي الاقل و المطحونين في ترس التعليم.. والتوقف عن توجيه الاتهام لهم بأنهم سبب البلاء زالتخلف الذي وصلنا له .. لان المعلم لا يدير المنظومة بل يتلقي الأوامر .. ممنوع أن يفكر أو يبدع و إلا.. وهو اما انعكس أيضا علي الطالب النمطي في التعليم و التعلم  .

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

التطوير في عقل الوزير بقلم : محمد خطاب


كل يوم مانشيتات و مؤتمرات وتصريحات تلفيزيونية و إذاعية في القنوات الخاصة و الحكومية حول التطوير ، و من المعلوم أن تلك التصريحات تأتي في صورة عناوين تحمل الكثير من التشويق و الاثارة و المتعة .. وفي ظل ذلك يدهسنا تصريح عن بدء التطبيق من العام القادم و من المعلوم منطقيا و المعروف تاريخيا أن التطوير تراكمي و ليس بفعل الصدمة .. زمني ، لا يصدر فجأة دون مشاركة الجهات المعنية بالرأي و المشورة انه ليس مشروعا قوميا يبني بحديد التسليح و الأسمنت ليصبح مبني عظيم نسكنه .. بناء العقل البشري و تحديثه و تطوير المنتج التعليمي يحتاج لجدول زمني ومزيد من الصبر و أهمها مشاركة المجتمع فيه لأن تطوير بدون فهم و قبول مجتمعي لا طائل وراءه و اهدار للوقت و المال معا .اطلاق الاساطير حول برنامج الوزير و ترويج الاشاعات ، يثير القلق و النفور لا القبول .
اطلاق تصريحات مسيئة للعاملين تحت لواء وزارة التربية و التعليم تمس الشرف و النزاهة و اتهام الجميع بأنهم سارقون منعدمي الضمير و أن معالي الوزير سيقتص منهم اتهام علي الشيوع يقتل أي أمل في استقرار العملية التعليمية .

علي معالي الوزير الهدوء و إعادة ترتيب الأوراق و مشاركة المجتمع في التطوير لا استبعاده ..عقول الناس ليس وعاء يمتليء بقطرات الحكمة التطويرية لبرنامج معالي الوزير الطموح و الذي سيخرج بالتأكيد بما يفيد الناس و هو بمثابة إلقاء حجر في مياه راكدة لسنوات و عقول معطلة عن الفعل و القول ..لكن مالاتفهمه عدوك وان كان خيرا .. علي الخبراء المشاركين في التطوير النزول للناس و استقطابهم بدلا من تصريحات تباعد ما بين المسئول و المرؤوس.

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017

الوزارة و التطويرو الواقع بقلم : محمد خطاب

قال هرقليطس فيلسوف يوناني : عبارته المشهوره ( إنك لاتضع قدمك فى النهر مرتين 
 الواقع  أن التقدم  العلمي والاختراعات  تتسارع بشكل كبير و باتت المناهج الحالية في مدارسنا متخلفة عن العصر بقرون .. كل يوم يزداد العام ثراءا في مجال البحث العلمي و المخترعات و الاكتشافات و هو ما أصبح لزاما مواكبتها بعد تكدس المفاهيم الجديدة في العلم .. وسد الفجوة بين  محتوي المنهج المدرسي و أرض الواقع .. حتي و ان كان ذلك عن طريق نشرة سنوية تحدث الطلاب عن الجديد في العلم .
أيضا التاريخ الحديث و حالة السيولة في الوطن الوطن العربي دول تتفكك و دول علي اعتاب الخروج من التاريخ .. فما يحدث في العراق و اليمن و سوريا و لبنان و ليبيا و فلسطين تجاوز للمفاهيم و التقاليد التاريخية والجغرافية و تفتت بالقوة بفعل تدخل دول اقليمية .. و هو يجعل الوطن العربي يبدأ في الخروج من التاريخ و الذوبان في المحيط الاقليمي .
اتركوا المناهج وبدأوا مرحلة جديدة من ترسيخ مباديء البحث العلمي داخل عقول طلابنا .. و تحويل المادة العلمية لأبحاث لما يجد في العالم سياسيا و تاريخيا و جغرافيا و علميا ..حتي تتحرر عقول طلابنا من مواد جامدة منتهية الصلاحية .
الحقيقة الوزارة تتحدث عن مشاريع هائلة لتطوير التعليم دون أن تشارك أحد و في نفس الوقت ترضخ للضغوط من جانب أولياء الأمور وتعدل القرار313 للتقويم الشامل  و تفرغه من مضمونه ولم يعد التقويم و هو ركن أساسي من عملية التعلم موجودا علي مدار السنة بل في امتحان التيرم فقط .
أيضا تدريب المعلمين و التنمية المهنية في الاعلام فقط و الحديث فقط عن بنك المعرفة و كأن الكتب العلمية لاتوجد علي الانترنت فالمكتبات و الابحاث المجانية بالملايين منشورة منذ سنوات و لن يستفيد الطالب أو المعلم من بنك المعرفة الا إذا تغير فكر الوزارة بخصوص القراءة و البحث العلمي و أهميتهما و ربط الترقية و النجاح بهما .. خاصة أن المناهج التي تدرس متخلفة عما هو منشور من مستحدثات العلم كما ذكرنا من قبل .
الدخول بالتعليم لعصر التعليم الالكتروني بشكل كامل و إلغاء الورقي هو مشروع طموح يحتاح لمعجزة لتحقيقه .. خاصة مع التكلفة الباهظة لاجهزة الحاسوب و صعوبة ربط المدارس بشبكات الانترنت خاصة المتكدسة بالطلاب و لا يوجد مكان للطالب أساسا  فكيف توفره للكمبيوتر .. و تجربة التابلت كانت تجربة مريرة أهدرت فيها ملايين الجنيهات فهل تعود الدولة  لنفس الخطأ؟!