هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الاثنين، 4 فبراير 2013

حقراء علي عرش مصر بقلم : محمد خطاب



في زمن أغبر قرر الشعب المصري إزاحة الديكتاتور مبارك و لان الخيارات ضعيفة و التربة المصرية .. مجرفة منذ عقود طويلة ، بسبب أن زعمائنا أرادوا ألا تعكس المرأة صورة مصري آخر ، ولذلك أزاحوا السادة حتى عجزت الأرض عن إنتاج غيرهم و تركوا العبيد في خدمتهم !
يتميز العبيد بالأداء الجاد و المفرط لخدمة سادتهم ،  الدفاع الشرس عن نزواتهم و القسوة في معاملة الخصوم و القدرة الغريبة في الدفاع عن الرأي و نقيضه ، و لم تعدم مصر هذا النوع ممن يسمون تجاوزا البشر ، و صبغوا المجتمع بصفاتهم و أصبح الحر غريب في وطنه و بات المطالب بحقه خارج عن القانون ، و الداعي إلي الديمقراطية يسعي لقلب نظام الحكم .
بعد الثورة وجد الأحرار أنفسهم بدون قائد ملهم وتفرقوا شيعا كل خلف من ارتضوه قائدا للمرحلة وتفتت الأصوات ، و في الظلام الدامس كانت الغربان تخطط بشكل مميز و تعرف كل خطواتها جيدا و كلمة السر الدين و الهوية الإسلامية و ألفاظ عليها ممن أسموهم بني ليبرال و بني علمان ، واستحضروا كل كلامات القبح ، و الأوصاف القذرة في سب المعارضين في ذاتهم و أعراضهم ، و هو كلام لاقي رواجا في شعب الأمية فيه تتعدي 70% و أمية المتعلمين تصل ل 90% وهنا بدأ ما أسموه شيوخ السلطة فجر الإسلام ! و لا تستغربوا لقد اكتشف هؤلاء أن الإسلام في مصر تقليد وليس أصيل و لذلك أتوا علينا بكتالوج جديد اسمه الإسلام الحقيقي ، ونادوا بأن الإسلام والسلطة يدا واحدة لا تنفصم ، و اكتسحوا السلطة بدءا من القاعدة الأهم النقابات ثم مجلس الشعب و مجلس الشورى ، ولم يتبق سوي الرئاسة و فازوا بها ولكن حكم الدستورية جاء لينكد عليهم لأنه أجل شرعنة النهب لمصر ، وكان من أول قرارات ما يسمي بالرئيس الاخواني هو عودة المجلس المنحل ولكن  القضاء حال دون ذلك ، وكافأ مرسي المجلس العسكري المتواطأ معه بحله ، وكافأ الإرهابيين بالإفراج عنهم ليعيثوا في الأرض فسادا و يعدوا أجيال جديدة للقبض علي مصر ، بات الحاضر مظلما و المستقبل داما و أنطفأ بريق مصر علي أيدي اللصوص و قطاع الطرق و رجالهم الخرفان ، و الشباب هو ضحية آلة القتل للسيد المرسي الذي كان كلما بكي في صلاة يهلل له الأزلام ، وكلا قال كلمة بلهاء في السياسة الخارجية ضخموها و أشعرونا أنه فتح جديد في السياسة الخارجية الرئيس الذي زحف علي بطنه من أجل حفنة دولارات في السعودية في حين تجلد امرأة مصرية ظلما ولم يتحرك ، الرئيس الذي فشل في إقناع العالم بأنه أمير المؤمنين ! و يجب أن يعاملوه بما يليق استأسد علي شعبه البسيط ، و نكل به و علق المشانق للأحرار علي أبواب الاتحادية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق