هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الخميس، 14 يوليو 2011

كلمة السر : ميدان التحرير بقلم : محمد خطاب





أصبح ميدان التحرير  هو ميدان الفرسان الشجعان ممن حملوا أرواهم علي أكتافهم وتملوا عبأ المواطن المصري البسيط و همومه ومشاكله بعد أن نبذ تلك المشاكل النخبة الحاكمة قبل أن يسقطها فرسان الميدان ، ويضعهم في غياهب السجون .

 وعلي عكس المتوقع من خمود روح الثورة  في نفوس فرسان التحرير بعد أن دشن رجال النظام السابق  حملة إعلامية مفادها :
 ترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله ..
 اتركوا الأمر لأولي الأمر هما اللي عارفين مصلحتنا
كفاية ثورات ..عاوزين انتاج
 البلد علي وشك الافلاس
الاستثمارات هربت من البلد
السياحة انضربت
وغيرها من الشعارات المضللة التي يروج لها الإعلام المرئي و المقروء حتي البرامج الرياضية خصصت فقرات سياسية لبث الإحباط في نفوس الثوار ، و تحويل مشاعر المصريين ضد الائتلافات و حركات مثل 6 أبريل و كفاية و جماعة خالد سعيد و غيرها من حركات التحرر ، التي صعب عليها أن تري الثورة تسرق من بين أيديها و يتصدر فلول الوطني المشهد ، وتبدأ حركة البراءة للجميع بإصدار أحكام براءة لنزلاء طره من النظام السابق وعدم وجود أي تغيير في حياة المواطن البسيط و لا تغير في السياسات هنا أحس الثوار بخطأهم التاريخي حين تركوا أمور البلاد في أيد  مرتعشة ، ضعيفة ، غير قادرة علي الحل والربط ولا تمتلك رؤية إستراتيجية  لمصر بعد الثورة  ، فعادوا مرة أخري للميدان لتحقيق المطالب كافة بتطهير الداخلية ذلك الجرح المتقيح في جسد الوطن و تشكيل حكومة جدية يكون وزرائها  ممن يمتلكوا الحس الثورة و القدرة علي القيادة ..  لا ممن ينتظروا دوما من يخطط ويفكر وينفذ بدلا منهم ، حكومة تنحاز للفقراء لا لبارونات طره .

أخيرا أقول لكل من قرروا الإفتاء في السياسة بغير علم لن تفلح خطتكم في إطفاء نار الثورة فجذوتها ستظل مشتعلة في نفوس أحرار مصر للأبد .
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق