هنا كل ما كتبت من مقالاتي وما نشرت هو عالمي مفتوح أمامكم أتمني اقامة طيبة


الثلاثاء، 5 يوليو 2011

أحلام البنت الأمورة


البنت الأمورة بتحضر ماجستير وبتشاقي وبتتعب مع مديريتها وهيه ست أعوذ بالله نكدية وبراوية و بتتخانق مع دبان وشها، البنت الأمورة أستحملت كتير والفيض كال، كانت بتمسك موبايلها و تتخيل حاجات ، تحط الموبايل علي ودنها و تحكي ساعات مع أشخاص وهميين قال أيه معجبين !! ده أحمد وده علي وكمان سيد وحسنين وعبد اللطيف اللي دمه تقيل علي قلبها ، تحكي لزمايلها كل يوم حدوتة والكل يحسدها علي زرقة عينيها اللي بتوقع الكل فيها وواحدة زميلتها قالت : جاتنا نيلة في حظنا الهباب .. والتانية قالت : ناس ليها بخت وناس ليها أخ غتت رخم مانعها تبص من الشباك رغم أنها بتشتغل ورايحة جاية بشحمها ولحمها في شارع الضباب وهيفرق أيه شباك، تقولوا أيه رخامة، البنت الأمورة تسرح الكل يتنهد وحتي العاملة مالهاش شغلانة إلا علي سحر اللي ساحرة الرجالة ومضيعة عقلهم بجمال عينيها .
البنت الأمورة تدخل من باب بيتها مهدودة من الرغي والأفكار اللي مولعة في قلبها نار، تنده عليها أمها وهي ولا هنا .. ترمي شنطتها علي سريرها وتتلقح جنبها، ودموعها تغرق مخدتها كالعادة ، تقول لنفسها : هو أنا وحشة .. طيب ليه بيقولي ليه أني حلوة .. ليه مش زي كل البنات اللي بتحب بجد ، ليه مفيش عريس يملأ حياتي ويشغل عقلي بدل ما أتجن .. تعبت من الكدب ، نفسي مرة أقول قصة حب واحدة صحيحة . البنت القمورة فضلت تكلم نفسها لحد ما نامت والحلم هو هو .. ولد في زي فارس بيخطفها علي الحصان وعشان بتخاف وقعت علي الأرض اتكسرت رجليها ، تعمل ايه بقي في حظها ، قامت مفزوعة تدور علي الفارس لقيت رجليها بتألمها فرحت وقالت : أكيد مش حلم المرة دي .
تأليف : محمد خطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق